رغم نفي رئيس الاستخبارات الاسترالية دانكن لويس لوجود اي علاقة بين الارهاب واللاجئين كشف تقرير خاص لصحيفة الديلي تلغراف ان أخطر الاعتداءات الارهابية التي شهدتها البلاد وعددها ثمانية، نفذها متطرفون من عائلات مهاجرة او من عائلات جاءت الى استراليا بموجب تأشيرات انسانية .
ويضيف التقرير أن هذا الواقع كان وراء وضع الحكومة لتدابير متشددة للحصول على الجنسية الاسترالية .
مدير معهد الدراسات الاستراتيجية بيتر جينيغز أعلن انه يتفهم محاولة السيد لويس اضفاء نوع من التوازن على الجدل القائم حول الارهاب واسبابه من جهة لكنه، من جهة ثانية لا يوافق معه في نفيه لاي علاقة بين الارهاب واللاجئين ، مؤكداً أن هؤلاء وأولادهم متورطون بشكل أو بآخر في الارهاب وهو أمر يثير قلقاً كبيراً بين كبار المسؤولين الأمنيين في البلاد .وكانت دراسة تحليلية لمعهد الدراسات هذا قد أظهرت عام 2015 أن 23 متطرفاً من اصل 54 "جهادياً"مفترضاً في استراليا هم مولودون خارج استراليا. واوضح جينيغز ان المنظمات الارهابية تستهدف تجنيد صغار السن من المولودين من عائلات مهاجرة .
ويشير التقرير المذكور الى فرهد جبار ابن الخامسة عشرة من العمر الذي أقدم على قتل موظف الشرطة في باراماتا كورتس تشانغ ،فهو ابن عائلة جاءت الى استراليا عن طريق ايران بموجب تاشيرة لجوء منحت لها عام 2006
بدوره الاسترالي محمد علي بريالي، المعروف بأبي عمر، وهو غادر سيدني للالتحاق بجبهة النصرة في سوريا عام 2013 ، وهو ايضاً ابن عائلة لجات الى استراليا من افغانستان عام 1988
كذلك نعمان حيدر الذي طعن رجلي شرطة في ملبورن عام 2014 ، هو ابن عائلة لجأت الى استراليا من افغانستان قبل عقد من الزمن .
ويضيف التقرير اسم منفذ حادثة ليندت كافيه هارون معن مؤنس الذي وصل الى استراليا عام 1996 بموجب تاشيرة بيزنيس لكنه عاد وحصل على حق اللجوء والبقاء في استراليا عام 1996
وفي التقرير ايضاً ، ساني عويس ، احد الرجال الثلاثة الذين كانوا يخططون لعمل ارهابي في ثكنة هولوورثي العسكرية ، وكان قد وصل الى استراليا وهو بعمر الخامسة عشرة من العمر مع اهله من هرباً من الصومال بموجب تأشيرة انسانية .
ويأتي التقرير ايضاً على ذكر أبو سليمان وهو أهم قيادي استرالي في تنظيم القاعدة ، وهو ابن عائلة مصرية الاصل استقرت في استراليا بموجب تاشيرة لجوء .
ويبدو أن رئيس الاستخبارات حاول امس في لقاء مع شبكة الاي بي سي توضيح تصريحاته حول عدم وجود علاقة بين الارهاب واللاجئين وذلك بايعاز من النائب العام جورج برانديس ورئيس الوزراء نفسه مالكولم تيرنبول . فكان ان جاء لويس بايضاح قال فيه ان مصدر الارهاب ليس برنامج اللجوء بل الاسلام السني المتشدد .
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
