تعهد اللاجئ السوداني الذي احتجز في جزيرة مانوس ومنح اللجوء مؤخراً في سويسرا بمواصلة القتال من أجل زملائه اللاجئين الذين ما زالوا متواجدين على الجزيرة.
وألقى اللاجئ السوداني عبد العزيز محمد خطابا في الجلسة الحادية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كلمة انتقد فيها سياسات أستراليا الخارجية في ناورو وجزيرة مانوس.
وقال في كلمته "أنا حر ... [لكن] لا يزال هناك المئات من المعتقلين. إنهم يتعرضون للتدمير الكامل، جسدياً وعقلياً".
"لقد مات 12 شخصًا. لقد حاول أكثر من مئة شخص الانتحار في جزيرة مانوس في الشهر الماضي فقط. الى متى علينا الإنتظار؟"

ووصف عبدالعزيز ما يحدث بـ "الكارثة الإنسانية" التي تتطلب حلا عاجلا، وأضاف "كل يون تزداد الأمور سوءا وأخشى على حياة مئات الأشخاص المستضعفين المتواجدين في معتقل جزيرة مانوس وناورو."
وفي حديث مع الأس بي أس طلب عبدالعزيز من اللاجئيين المتواجدين على ناورو ان لا يفقدوا الأمل، ووعدهم بأن يستمر بالمحاربة لأجلهم.
وعبّر عبدالعزيز عن امتنانه لسويرا التي أعطته حق اللجوء فيها بعد أن حاز على جائزة مارتن إنالز للعام 2019 لعمله المتواصل في تغطية أحوال اللاجئين في مركز الإحتجاز بجزيرة مانوس، عبر حديثه لشبكات إعلامية مختلفة وتغريداته التي توضح مستوى المعيشة للاجئين وأنواع التحديات التي يواجهونها في مراكز الإحتجاز خارج الأراضي الأسترالية.