وتظهر الارقام أن حوالي 100 ألف لاجئ يتلقون دفعات الحكومة المختلفة لهذا العام من أصل 2.5 مليون أسترالي، ويرى الخبراء إن النظرة المأخوذة عن حجم اللاجئين وعدد الحاصلين منهم على دفعات حكومية مضخمة أكثر مما هو عليه الواقع. الأمر الذي يجب أن يوضع في أطاره الصحيح بحسب الخبراء حيث أن اللاجئين يتم اختيارهم على معاير مختلفة تماماً عن المهاجرين.
وإضافة إلى الارقام السابقة فتشير دائرة الخدمات الاجتماعية إن نصف الباحثين عن عمل في السنة الأولى من وصولهم إلى أستراليا يتخلون عن دفعات البداية الجديدة Newstart payments بعد 5 سنوات من إيجادهم فرصة عمل ما يعني انخفاض عدد المعتمدين على الدفعات مع السنوات وهو الأمر الطبيعي.
ولكن الملاحظ من جانب آخر إن عدد الحاصلين على دفعات دعم ذوي الاحتياجات الخاصة يزداد منذ السنة الاولى التي يصل اللاجئون فيها إلى أستراليا. حيث ازداد عدد اللاجئين المعتمدين على دفعات الاعاقة في الأعوام بين 2002 و 2011 من حوالي 1700 لاجئ إلى حوالي 4 الاف لاجئ.
وإذا كنتم تتساءلون عن مكان ولادة والبلد الاصلي للحاصلين على الدعم الحكومي فإن الأرقام توضح أن أكبر شريحة مستفيدة من دفعات البداية الجديدة Newstart ولدوا في أستراليا ومن ثم تليهم الشريحة المولودة في بريطانيا ومن ثم فيتنام و تليها نيوزيلاندا.
كما يحصل الاشخاص المولودين في المملكة المتحدة على اكبر حصة من دفعات الاعاقة إلى جانب الاستراليين المولودين داخل استراليا ومن ثم نيوزيلاندا و أخيراً فيتنام.
وتعزو دائرة الخدمات الاجتماعية سبب هذه الارقام العالية ضعف المهارات ومتطلبات سوق العمل لدى اللاجئين او المهاجرين في السنوات الاولى من وصولهم إلى استراليا سواء كان ضعف على مستوى اللغة او المستوى الصحي والخبرة العملية.
بالنسبة إلى اللاجئين من الدول العربية فالنصيب الاكبر من الدفعات الحكومية تذهب للاجئين من العراق من ثم لبنان والسودان.
والجدول التالي يوضح ترتيب الدول التي ولد فيها اللاجئين ومقدار الدفعات التي حصلوا عليها
وأظهر تقرير صادر عن منظمة الاستقرار الوطنية SSI إنه تم توفير حوالي 800 ألف دولار من أموال دافعي الضرائب بسبب الاعمال الصغيرة التي أنشأتها المنظمة لمساعدة اللاجئين.
أما عن الفترة التي يستمر فيها مستحق الدفعات الحكومية في الحصول على الدفعات بالأرقام فهي كالتالي
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و لإذاعة BBC أيضا
