تم أخيراً إطلاق سراح الأسترالية رينيه Lawrence من السجن في أندونيسا بعدما قضت ثلاثة عشر عاماً خلف القضبان.
وكانت لورنس عضوا في ما سمي بعصابة Bali Nine والتي أدين أفرادها الأستراليين التسعة بمحاولة تهريب أكثر من ثمانية كيلوغرامات من الهيروين إلى جزيرة بالي الأندونيسية في عام 2005 وأعدم اثنان منهم.
ورينيه لورنس هي أول من تم إطلاق سراحها من السجن بعدما تمكنت من تخفيض حكم السجن لعشرين عاماً لحسن سلوكها.
وبمجرد وصولها الى البلاد، ستتعرض لورنس للمسائلة من شرطة نيو ساوث ويلز على خلفية مذكرتي توقيق صدرتا بحقها قبل اعتقالها في بالي.
ووصلت رينيه لورانس الى منزلها في نيوكاسل وحاولت تفادي الإعلام الذي حضر بشكل كثيف الى مكان إقامتها.
وهذه ليست المرة الأولى التي ينشغل فيها الإعلام الأسترالي بخبر عودة مهربة مخدرات، ففي عام 2017 أنهت مهرّبة المخدرات الاسترالية شابيل كوربي حكماً بالسجن في أندونيسيا بعد ضبطها وادانتها بتهريب اكثر من 4 كيلوغرامات من الحشيشة وهي في طريقها الى بالي عام 2004.
ورافق عودة مهرّبة المخدرات الاسترالية شابيل كوربي وقتها الى أستراليا اهتمام إعلامي غير مسبوق يليق بكبار المشاهير والنجوم العالميين.
يذكر أن أندونيسيا تطبق عقوبة الاعدام بحق مهربي المخدرات.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
