SKIP TO MAIN CONTENT

تجدد الجدل حول سياسات المناخ بعد تخلّي حزب الوطنيين عن هدف صفر الانبعاثات

القرار يضع ضغوطاً على حزب الأحرار مع استمرار مراجعاته الداخلية.. وألبانيزي يتمسك بالالتزامات المناخية ويتحرك لحسم استضافة قمة COP31

Nationals Leader David Littleproud and his colleagues have walked away from net zero.png
Source: AAP

2 مدة القراءة

نشر في:

By Saleem Al-Fahad

المصدر: SBS


Skip to article content

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي

تصاعد الجدل السياسي في أستراليا حول مستقبل سياسات المناخ، وذلك بعد قرار الحزب الوطني خلال عطلة نهاية الأسبوع التخلي رسمياً عن هدف الوصول إلى صفر انبعاثات بحلول عام 2050.

وقال زعيم الحزب ديفيد ليتلبراود إن القرار جاء بإجماع داخل اجتماع الكتلة البرلمانية، معتبراً أن الهدف مُكلِف للغاية ولا يتماشى – بحسب رأيه – مع وتيرة التغيير العالمية.

هذا التحول من جانب الحزب الوطني يضع ضغوطاً متزايدة على شريكه السابق في الائتلاف، حزب الأحرار، الذي لا يزال يواصل مراجعة سياساته بعد الهزيمة الانتخابية، بما في ذلك ملف الطاقة والمناخ الذي كان سبباً في توترات سابقة داخل صفوف الائتلاف.

في المقابل، شدد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي على أن حكومته لن تتراجع عن أهدافها المناخية الطموحة، مؤكداً التزام أستراليا بزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة ورفع مستويات خفض الانبعاثات بما يتماشى مع تعهداتها الدولية.

خلاف حول استضافة قمة COP31

وفي سياق مرتبط بقضايا المناخ، قال ألبانيزي إنه أرسل رسالة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمحاولة حل الخلاف القائم حول استضافة قمة COP31 العام المقبل.

وكانت كل من أستراليا وتركيا قد تقدمتا بعرض لاستضافة القمة في عام 2022، إلا أن أي منهما لم يتنازل لصالح الآخر حتى الآن. ويُمنح حق الاستضافة عبر التوافق وليس التصويت، وفي حال استمرار الجمود، ستنتقل الاستضافة تلقائياً إلى مدينة بون الألمانية.

وأكد ألبانيزي أن حكومته مستمرة في الحوار مع أنقرة للتوصل إلى حل مشترك يسمح بالمضي قدماً في ترتيبات القمة.

أكملوا الحوارات على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now