للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
يبدأ مجلس إدارة مصرف الاحتياطي الأسترالي اليوم الاثنين اجتماعاته التي تستمر يومين لتحديد مصير سعر الفائدة الرسمي، وسط توقعات غالبية الاقتصاديين بالإبقاء عليه عند مستوى 4.35 في المئة.
ومن المقرر أن تعلن محافظة المصرف، ميشيل بولوك، قرار المجلس بعد ظهر الثلاثاء. ورغم استمرار الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط وبقاء معدلات التضخم فوق النطاق المستهدف للبنك، فإن التوقعات تشير إلى تثبيت أسعار الفائدة.
وأظهر استطلاع شمل 45 اقتصادياً أن 42 منهم يتوقعون عدم إجراء أي تغيير على سعر الفائدة. وإذا تحقق ذلك، فستكون هذه المرة الأولى خلال عام 2026 التي لا يرفع فيها البنك أسعار الفائدة، بعد ثلاث زيادات متتالية خلال النصف الأول من العام.
وقال الخبير الاقتصادي جوش كوبلاند إن الخطوة المقبلة للبنك من المرجح أن تكون خفضاً في أسعار الفائدة، رغم استمرار مخاطر التضخم.
وفي سياق متصل، كشفت بيانات حكومية أن أكثر من 200 شركة صغيرة تقدمت بطلبات للحصول على قروض بدون فوائد ضمن إجراءات اقتصادية تهدف إلى الحفاظ على استمرار سلاسل الإمداد في ظل أزمة الشرق الأوسط.
وبلغت قيمة القروض الممنوحة حتى مطلع يونيو نحو 195 مليون دولار، ضمن برنامج حكومي بقيمة مليار دولار، استفادت منه شركات تعمل في مجالات الوقود والشحن والخدمات اللوجستية.
وقال وزير الصناعة، تيم آيرز، إن البرنامج يساعد الشركات على مواجهة الصدمات الاقتصادية المرتبطة بالحرب، مؤكداً أن الدعم الحكومي يسهم في استمرار حركة النقل وتدفق الوقود والحفاظ على عمل شركات الإمداد والخدمات اللوجستية في وقت تحتاج فيه أستراليا إليها بشدة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
