يستمر حب الأستراليين للمناطق الإقليمية في النمو حيث يبلغ تدفق السكان من المدن إلى المناطق الإقليمية حوالي 16 في المائة فوق مستويات ما قبل الوباء وفق تقرير صادر عن بنك الكومنولث الأسترالي ومعهد أستراليا الإقليمي.
تظهر نتائج التقرير أنه في الربع الأخير من شهر يونيو، انتقل عدد أكبر من الأشخاص من المدن إلى المناطق الإقليمية بنسبة 27 في المائة مقارنة بالاتجاه الآخر.
وعلى مدار العام، كان هناك تدفق جديد بنسبة 11.2 في المائة من شركات النقل المتجهة من المدن إلى المناطق الإقليمية.
قالت ليز ريتشي، الرئيسة التنفيذية لمعهد أستراليا الإقليمي: «أصبحت أستراليا الإقليمية الحدود الجديدة للبلاد. يُظهر هذا التحليل بوضوح أن الحركة السكانية التي نشهدها هي اتجاه جديد مستدام، وهو أعلى من أنماط الهجرة قبل COVID».

اتجاهات هذا العام
استقر حوالي ثلاثة أرباع سكان المدينة الذين انتقلوا إلى المناطق الإقليمية في نيو ساوث ويلز أو فيكتوريا على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، ارتفاعًا من نصف جميع المتنقلين العام الماضي.
استحوذت نيو ساوث ويلز الإقليمية على أكبر حصة من جميع التدفقات الإقليمية الصافية بنسبة 42 في المائة.
كانت كوينزلاند الإقليمية وجهة الانتقال الأكثر شعبية في العام الماضي ولكنها استحوذت على 19 في المائة فقط من عمليات النقل هذا العام.
قاد سكان سيدني وملبورن الهجرة الجماعية إلى المناطق الإقليمية بينما اجتذبت بيرث وبريسبان تدفقات صافية من الهجرة بنسبة ستة وثلاثة في المائة على التوالي.
النقاط الساخنة الشائعة
قامت الدراسة بقياس النسبة المئوية للأشخاص الذين يغادرون ويصلون إلى مناطق إقليمية ووجدت أن صن شاين كوست كانت المنطقة ذات أعلى هجرة داخلية صافية.

كما ظهرت بحيرة ماكواري في نيو ساوث ويلز على قائمة النقاط الساخنة لأول مرة.
شهدت كل من مناطق الحكومة المحلية المجاورة في وادي بيجا ويوروبودالا نموًا سنويًا وفصليًا قويًا.

وأشار التقرير إلى أن ثلاثة من مناطق الحكومة المحلية الخمس سريعة النمو كانت في غرب أستراليا (ألباني وبنبري ونورثام) مع تصدر وادي بيغا في نيو ساوث ويلز القائمة.
وتعليقًا على البيانات، قال ريتشي: «توفر المناطق الإقليمية الكثير: القدرة على تحمل التكاليف، والشعور بالدعم الاجتماعي، وخيارات العمل المُرضية، والمساحات الخضراء. هذه الحقبة الجديدة ستجعل أستراليا أكثر مركزية».
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
