Obituary
نشر في:
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
حسب الأعراف الثقافية للسكان الأصليين، حصلت مؤسستا أس بي أس وNITV على إذن باستخدام اسمها وصوتها وصورتها، بما يتماشى مع رغباتها، مع استمرار التشاور مع عائلتها ومجتمعها.
توفيت روبرتس بعد صراع قصير مع نوع نادر جدًا من سرطان المبيض، وذلك بعد ظهر يوم السبت، على أرضها وبين أفراد عائلتها.
تنحدر روبرتس من شعب ويدجابول ويبال، من أمة بوندجالونغ في شمال ولاية نيو ساوث ويلز، وقد كرّست حياتها للدفاع عن ثقافة السكان الأصليين وإبرازها، من موسيقى وفنون وقصص ولغات، على المستويين المحلي والعالمي.

في مجال الفنون الأدائية، ساهمت روبرتس في إعادة تشكيل المشهد الثقافي، من خلال أعمال بارزة مثل مسرحية Radiance (1993) التي شكّلت محطة مفصلية في المسرح الأسود المعاصر.
وكانت صوتًا مؤثرًا لجيلها، إذ تألقت أعمالها على أكبر المسارح العالمية، وأسهمت في تقديم الثقافة الأصلية لجمهور واسع.
ومن أبرز محطاتها:

في عام 2016، حصلت على وسام أستراليا تقديرًا لخدماتها المتميزة في الفنون والدفاع عن الثقافة الأصلية.
كما شغلت عدة مناصب، منها:
وشاركت في مجالس إدارات العديد من المؤسسات، مثل:
كما انضمت عام 2020 إلى مجلس إدارة Screenworks، وعملت مستشارة لمشاريع ثقافية كبرى، من بينها عروض الضوء والطائرات المسيّرة في أولورو.

في يونيو 2024، قادت الوفد الأسترالي في مهرجان فنون وثقافات المحيط الهادئ في هاواي، بمشاركة 70 فنانًا من السكان الأصليين.
وأشاد رئيس مجلس إدارة SBS الدكتور نيكولاس باباس بإرثها قائلاً:
“قادت رودا بروح رؤيوية جريئة تركت أثرًا دائمًا في الحياة الثقافية الأسترالية”.كما أكدت المديرة التنفيذية بالإنابة لـSBS جين بالفرمان دورها الريادي في تمثيل السكان الأصليين.
حتى رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي أشاد بمسيرتها قائلاً:
“نشكرها على كل ما قدمته وألهمته للأجيال القادمة”.

وُلدت روبرتس عام 1959، وشاركت في أول مؤتمر وطني للكتاب المسرحيين من السكان الأصليين عام 1987، وأسست المسرح الوطني للسكان الأصليين عام 1988.
في التسعينيات، تألقت في المسرح والتلفزيون، وقدّمت أول برنامج شؤون جارية للسكان الأصليين في أستراليا.
كما أنتجت برامج إذاعية وتلفزيونية، أبرزها:
وشاركت في أعمال تلفزيونية مثل:
وفي السينما، ظهرت في فيلم Until the End of the World.
بين عامي 2012 و2021، قادت برامج السكان الأصليين في دار أوبرا سيدني، وأطلقت:
بدأت حياتها المهنية كممرضة عام 1979، قبل أن تعمل في أوروبا والهند، ثم تعود إلى أستراليا لدراسة الفنون، لتنطلق بعدها في مسيرة فنية لامعة.
ساهمت في تأسيس برامج إعلامية للسكان الأصليين، وقدمت محتوى يعكس قضاياهم ورؤيتهم.
وفي 2012، شاركت في إطلاق قناة NITV من أولورو.
كما واصلت العمل حتى أيامها الأخيرة، حيث قدمت عرضها الأخير في ديسمبر 2025 بعنوان “My Cousin Frank”.

في عام 1998، فُقدت شقيقتها التوأم لويس، قبل العثور على جثتها بعد أشهر في جريمة مروعة لم يُحاسب مرتكبوها حتى اليوم.
وكانت روبرتس تتحدث دائمًا عن هذه الخسارة المؤلمة.

يُنسب إلى روبرتس صياغة مصطلح “Welcome to Country” في الثمانينيات، لإعادة إحياء تقاليد الترحيب بالسكان الأصليين في الفعاليات الثقافية.
كانت روبرتس تؤمن بمستقبل مشرق للأجيال القادمة، وقالت:
“الجيل الجديد مذهل… هناك مفكرون رائعون يرون فرصًا جديدة”.واختتمت برسالة ورثتها عن والدها:
“كونوا دائمًا كرماء ولطفاء”.
تركت رودا روبرتس إرثًا ثقافيًا وإنسانيًا عميقًا، وكانت مصدر إلهام لعدد لا يُحصى من الفنانين والإعلاميين، وستبقى بصمتها حاضرة في كل من يسير على خطاها.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.