للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
استغلت أحزاب يمينية احتجاجاً مناهضاً للهجرة لتعزيز حضورها السياسي واستقطاب الناخبين غير الراضين، قبيل انتخابات فرعية تشهد منافسة محتدمة.
ويتنافس الائتلاف إلى جانب حزب “أمة واحدة -وان نيشن” المتجدد على مقعد فارر الذي يحتفظ به الأحرار، حيث تشير استطلاعات حديثة إلى تقدم طفيف للحزب اليميني الصغير بين الناخبين الساخطين على السياسة التقليدية.
وخلال مسيرة شارك فيها المئات في كانبيرا يوم الأحد تحت شعار “إنهاء الهجرة الجماعية”، سعت زعيمة “أمة واحدة” باولين هانسن وزعيم حزب “الوطنيين” مات كانافان إلى استثمار هذا المزاج الشعبي.
وقالت هانسون، التي دعت إلى تحديد سقف سنوي للهجرة عند 130 ألف شخص، إن هناك حاجة إلى تشديد إضافي في سياسات الهجرة، مضيفة:
“أنا لست ضد الهجرة على الإطلاق، لكن يجب إدارتها بطريقة منظمة، واستقدام الأشخاص المناسبين الذين يرغبون في الاندماج.”
وكانت هانسون قد تعرضت للتوبيخ في مجلس الشيوخ في مارس بعد تصريحات مثيرة للجدل قالت فيها إنه “لا يوجد مسلمون جيدون”.
من جانبه، شدد كانافان على سياسات الائتلاف المتشددة تجاه الهجرة، قائلاً إن حكومات أرارية سابقة مثل حكومتي توني أبوت وجون هوارد “أوقفت القوارب” وأمنت الحدود، مضيفاً: “سنفعل ذلك مجدداً… سنُدقق في من يدخل البلاد، ونرفع المعايير، ونخفض الأعداد.”
وتأتي الانتخابات الفرعية في دائرة فارر الإقليمية في نيو ساوث ويلز بعد استقالة زعيمة المعارضة السابقة سوزان لي، وسط منافسة بين مرشح “أمة واحدة” ديفيد فارلي والمرشحة المستقلة ميشيل ميلثورب.
ورغم احتفاظ الائتلاف بالمقعد منذ تأسيسه، تشير استطلاعات حديثة إلى أن مرشح “أمة واحدة” يتصدر السباق، في محاولة للفوز بأول مقعد للحزب في مجلس النواب.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
