وتشتهر ولاية نيوساوث ويلز بهذا النوع من الصيد والذي يعرف بإسم Rock fishing او الصيد من فوق الصخور والتي يكون فيها الصياد عرضة لخطر الانزلاق والوقوع في الماء او الارتطام في الصخور والغرق في المياه.
وسجلت خلال الاسابيع الماضية عدة حالات غرق من بينها شاب يبلغ 27 عاماً والذي تم سحب جثته من الماء في منطقة Gymea Bay في سيدني. كما وتم انقاذ رجل عشريني اخر كان على وشك الغرق بعد سقوطه من اعلى الصخور في الاجزاء الشمالية من الولاية.
كما وتم سحب 3 صيادين أخرين من سيدني بعد ان سحبتهم الامواج، ونجا منهم اثنان لأنهما كانا يرتديان سترات النجاة في ما قضى الثالث والذي يتحدر من اصول تايلندية بعد غرقه مباشرة.
بدوره قال مدير عمليات منظمة Surf Life Saving السيد Andy Kent إن المنظمة تطالب بفرض ارتداء السترات على كل الصيادين في ولاية نيوساوث ويلز، وذلك لأن الصيادين في العادة يقومون بالصيد في مناطق نائية وبعيدة عن اماكن المساعدة ما يجعل عمليات الانقاذ صعبة للغاية
"Rock fishing deaths, every death - no one has had a life jacket. We believe compulsory life jackets would decrease the drowning toll."
"It means it takes lifesavers, lifeguards, police, marine rescue extra time to get to them, so the main idea behind life jackets is to keep your head above water so you can float, and gives rescuers time - if you do happen to fall in the water - to come around and help you and rescue you."
وتعد سواحل ولاية نيوساوث ويلز الاكثر خطورة في أستراليا من ناحية ممارسة الصيد حيث يموت كل عام 8 أشخاص بسبب الغرق.
وكانت بلدية راندويك قد بدأت بالفعل بفرض سترات النجاة على الصيادين منذ كانون الاول ديسمبر الماضي في تجربة تمتد لمدة عام للإطلاع على نتائج هذا الامر.
من جانبه قال وزير خدمات الطوارئ في ولاية نيوساوث ويلز Troy Grant إن الهدف من هذه الخطوة تحديد ما اذا كانت اعداد الضحايا ستنخفض أم لا بعد فرض السترات
كما ويضيف الوزير إن الحكومة تعهدت بتثقيف ونشر الوعي أكثر بسلامة وامن الشواطئ والمياه في أستراليا
"The trial is focused on if and when these vests become compulsory, where and how they can be policed, how they can be enforced."
"I've convened a stakeholder group, where we will be having an annual forum to access the circumstances around the spike in drownings that we had over the Christmas period, that will help inform what we do and how we respond to the summer period that comes up in the spring and that may well include signage in different languages."
ولأن الوقاية خير من قنطار علاج يرى Andy Kent مدير منظمة Surf Life Saving إنه من المهم تثقيف وتعليم ابناء الجاليات غير الناطقة بالانجليزية إلى أخطار السباحة والشواطئ والصيد في اماكن خطرة.
"Domestic tourists as well - it's not necessarily new immigrants. It's more, English may not be their first language but they certainly they are Australian residents, which is something we have to work on, the whole community has to work on."
