كشفت وثائق جديدة نُشرت اليوم أن الكاردينال جورج بيل كان على علم بارتكاب رجال دين لاعتداءات جنسية على أطفال في سبعينيات القرن الماضي.
وأفادت الوثائق التي نُزعت عنها السرية، والتي جاءت ضمن تقرير لجنة التحقيق الملكية في الاعتداءات الجنسية في المؤسسات الاسترالية، بأن اللجنة رفضت تأكيدات بيل بأن المسؤولين في الكنيسة الكاثوليكية أخفوا عنه الاعتداءات التي قام بها كهنة.

وجاء في الوثائق أن الكاردينال جورج بيل كان يعرف أن كاهنًا قد تم نقله من كنيسة لأخرى لأنه اعتدى جنسياً على مجموعة من الأطفال، كما اتهمت اللجنة بيل بالتقصير بسبب عدم القيام بالإجراءات الكافية تجاه كاهن وصف بأنه "غير مستقر" في إحدى أبرشيات فيكتوريا.
وكانت المحكمة العليا قد برأت ساحة بيل وأمرت باطلاق سراحه الشهر الماضي بعد إبطالها للحكم بالسجن الذي كان يقضيه بعدما ادانته محكمة عام 2018 بالاعتداء الجنسي على قاصرين من جوقة كاتدرائية ساينت باتريك في التسعينيات عندما كان كبير أساقفة مدينة ملبورن.

وكان بيل يمضي عقوبة بالسجن لمدة ست سنوات عندما برأته المحكمة العليا.
وأطلق سراح بيل في السابع من إبريل الماضي.
وبعد خروجه من السجن وصف بيل إدانته المبدئية بأنها كانت مخيّبة للآمال لكنه شدد على أنه سيحوّل تجربته في السجن إلى طاقة روحانية.
ويعد الكاردينال البالغ من العمر 78 عاما أرفع شخصية كاثوليكية دخلت السجن بسبب تهم الاعتداء على الأطفال، حيث كان الكاردينال يشغل منصب وزير خزانة الفاتيكان، وهو ثالث أرفع منصب في الفاتيكان، عندما بدأ التحقيق معه في اتهامات شخصين له بالاعتداء عليهما جنسياً.
