فاز فريق ريتشموند تايغرز العريق على فريق Greater Western Sydney (GWS) Giants الذي وصل إلى نهائي دوري كرة القدم بالقواعد الأسترالية لأول مرة في تاريخه، بنتيجة 17.12 (114) إلى 3.7(25). ويعتبر هذا الفوز الثاني عشر لريتشموند.
وسجل لاعب ريتشموند خمس ركلات وداستن مارتن أربع ركلات. كما فاز مارتن بميدالية نورم سميث كأفضل لاعب في المباراة.
كما خطف الأضواء خلال المباراة لاعب خط الوسط من السكان الأصليين مارليون بيكت (27 عاما) الوالد لأربعة أطفال، والذي أمضى وقتا في السجن خلال مراهقته، وانضم إلى الفريق منذ أربعة أشهر فقط.
أما فريق الجاينتس، فكان في ورطة قبل بداية المباراة أمام حوالي أكثر من 100 ألف متفرج، حيث خضع مساعد كابتن الفريق فيل دافيس إلى إختبار لياقة قبل ساعة واحدة من الشوط الأول بسبب إصابة في ساقه.

لكن الجايتنس اتخذ قرارا كارثيا وسمح له باللعب، ما أدى إلى نتائج عكسية، حيث ظهرت عليه علامات التعب بعد تعرضه للإصابة في المباراة التمهيدية الأسبوع الماضي على كولينغوود.
ومنذ يومين أضاءت معالم مدينة سيدني باللون البرتقالي دعما لفريق الجاينتس.

الفريق الجديد الذي يمثل ضواحي سيدني الغربية أسس عام 2009 ولم يلعب أول مباراة رسمية له في الدوري حتى مارس/ آذار 2012. التأسيس المتأخر للفريق يعود إلى أن أغلب سكان الضواحي الغربية يهتمون بشكل أكبر برياضتي الرغبي وكرة القدم العالمية.
