أصبح على الرجال السعوديين إبلاغ النساء بطلاقهم ضمن قانون جديد لإخطار النساء السعوديات بطلاقهن رسميا عن طريق رسالة نصية على الهاتف المحمول.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية السعودية إنه محاكم السعودية كافة تلقت تعميما للعمل بالقرار، وذلك "تيسيرا على المستفيدات وحفظا لحقوقهن، إلى جانب تعزيز التحول الرقمي في الوزارة بالمزيد من الخدمات".
وقالت محاميات إن الإجراء الجديد سيضع حدا لما يعرف بالطلاق السري، عندما يقرر الرجال إنهاء الزواج دون إخطار زوجاتهن.
ويضمن الإجراء معرفة النساء بحالتهن الاجتماعية ويحمي حقوقهن مثل النفقة.
ويأتي الإجراء الجديد ضمن الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي دعا لها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مثل السماح للنساء بالقيادة وبحضور مباريات كرة القدم والعمل في وظائف كانت حكرا على الرجال.
ومع هذا لا يزال هناك الكثير من الأمو التي لا تستطيع السعوديات القيام بها دون إذن ولي الأمر الرجل من بينها العمل أو التقدم بطلب للحصول على جواز للسفر، أو السفر للخارج أو الزواج أو فتح حساب مصرفي أو بدء نشاط تجاري أو إجراء جراحة أو الخروج من السجن.
وتزامنا مع هذا الخبر، علقت فتاة سعودية تبلغ من العمر 18 عاماً في مطار بانكوك، وذلك في طريقها إلى أستراليا سعياً للحصول على اللجوء بعد فرارها من عائلتها في المملكة.
وصرحت الشابة هف محمد القنون لقناة الـ بي بي سي أنها تركت الإسلام وتخشى أن تقتلها عائلتها في حال أجبرت على العودة إلى السعودية.
