واستفاد المحتالون بما قيمته 6 الاف دولار من خلال هذه الاتصالات، حيث ادّعوا انهم من دائرة الهجرة وشؤون الخارجية وقاموا بالطلب من المهاجرين الضحايا لهذه المكالمات اما ان يدفعوا مبلغ قيمته ألف دولار وتسليم انفسهم للشرطة او مواجهة الترحيل عن البلاد.
الأمر اللافت أن أرقام الاتصال التي كانت تظهر على شاشات الضحايا هي تابعة لدائرة الهجرة بالفعل، وكانت مؤسسة الرقابة الاسترالية قد استلمت أكثر من 20 تقريراً بخصوص المكالمات الزائفة.
من جانبها حذرت مفوضية المستهلك الاسترالية المواطنين من هذه المكالمات والتنبه إلى المعلومات التي تصدر عنهم.