جدل في المانيا بعد انباء عن حظر مدرسة في تركيا احتفالات الميلاد

نددت برلين الاحد بانباء عن حظر مدرسة في تركيا تعلم اللغتين الالمانية والتركية احتفالات بعيد الميلاد، الامر الذي اثار جدلا في المانيا رغم نفي المدرسة للامر.

Christmas Decorations

A Christmas wreath is hang at a window in the White House during a media preview of the 2008 holiday decorations December 3, 2008 in Washington, DC. Source: AAP

 

وقالت وزارة الخارجية الالمانية في بيان "لا نفهم القرار المفاجىء لادارة (مدرسة) اسطنبول ليسيسي".انشئت هذه المدرسة العام 1884 وهي مدرسة عامة تعلم الالمانية والتركية وتمولها الحكومة الالمانية في شكل جزئي.واضافت الخارجية "من المؤسف جدا ان يعلق في المدرسة التقليد الجيد للتبادل بين الثقافات قبل عيد الميلاد".

 

من جهتها، نفت ادارة المدرسة اي حظر وقالت ان "المعلومات في وسائل الاعلام عن قيود على الاحتفالات التي ينوي اساتذة اللغة الالمانية تنظيمها لا تعكس الحقيقة".

 

واضافت ان "اساتذة الالمانية الغوا حفلا موسيقيا من دون تفسير والمدرسة او ادارتها لم تعرقل او تحظر" هذه الاحتفالات "في اي حال من الاحوال".

 

بدوره، ندد النائب عن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا مصطفى ينير اوغلو ب"هذا النوع من المعلومات الخاطئة الذي لا يساعد العلاقات الالمانية التركية".

 

واثارت الانباء عن حظر الاحتفالات والتي تداولتها الصحافة الالمانية جدلا حادا في المانيا، حتى ان بعض المسؤولين السياسيين طلبوا التحرك دبلوماسيا.

وفي هذا الاطار، اعتبر النائب اليساري سيفيم داغديلين عبر صحيفة تاغشبيغل ان على الحكومة "ان تستدعي فورا سفير تركيا وتوجه رسالة احتجاج الى انقرة".وعلق النائب عن حزب الخضر المكلف شؤون التعليم اوزان موتلو ان "الامر صادم بكل بساطة".

 

وراى اندرياس شوير الامين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي الديموقراطي، الحليف البافاري لحزب انغيلا ميركل المحافظ، ان هذا الحظر هو "دليل جديد على ان تركيا (رجب طيب) اردوغان تحرق كل الجسور مع اوروبا".

 

وتوترت العلاقات بين المانيا وتركيا منذ محاولة الانقلاب ضد اردوغان منتصف تموز/يوليو وما اعقبها من عمليات تطهير انتقدها الاتحاد الاوروبي بشدة.ويقيم في المانيا نحو ثلاثة ملايين شخص يتحدرون من تركيا.

 

 


2 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

المصدر: AFP




Share this with family and friends


تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now