استجاب رئيس الوزراء سكوت موريسون للانتقادات التي وجهت له بسبب ذهابه إلى عطلة مع عائلته في وقت تواجه فيه البلاد موجة حرائق غير مسبوقة. وأكد موريسون أنه موجود في هاواي مع زوجته وابنتيه، وقال إنه سيعود إلى البلاد بمجرد أن يتمكن من ترتيب إجراءات السفر.
وقال موريسون في بيان أصدره صباح اليوم "لقد قدمنا وقت عطلتنا لأننا اضطررنا لتغيير الموعد الأصلي في يناير كانون الثاني بسبب الزيارة الرسمية لحكومتنا إلى الهند واليابان بناء على دعوة من رئيس الوزراء مودي وآبي."

وأضاف "أعتذر بشدة عن أي إساءة لأي من الأستراليين المتضررين من تلك الحرائق المروعة، سببتها العطلة التي أخذتها مع عائلتي." وأكد "كنت استقبل الاخبار بشكل دوري حول كارثة الحرائق وكذلك عمليات البحث والعلاج لضحايا كارثة بركان وايت آيلاند."
وجاء قرار موريسون بالعودة إلى سيدني بعد مقتل متطوعين من رجال الإطفاء ليلة أمس.
وقدم موريسون تعازيه وأعرب عن تعاطفه مع عائلات رجال الإطفاء من فرقة Horsley Park ومقرها غرب سيدني. وقال موريسون "كانوا يدافعون بشجاعة عن مناطقهم بروح لا مثيل لها وتفاني سيجعلهم دوما في مرتبة أشجع الأستراليين."
وتحدث موريسون صباح اليوم مع إذاعة 2GB من هاواي وقال إنه على الرغم من "عدم قدرته على حمل خرطوم مياه أو الجلوس في غرفة التحكم" إلا أنه كان من الملائم أن يعود الآن "لتوفير بعض الدعم المعنوي."

وكان متظاهرون قد تجمعوا أمام مقر الإقامة الثانوي لرئيس الوزراء بالأمس مطالبين أياه بالعودة، وهددوا بالاعتصام لحين حدوث ذلك.
ورغم الانتقادات التي طالت موريسون من جميع الجهات إلا أن زعيم المعارضة أنتوني البانيزي رفض انتقاده لأنه أخذ أجازة مع عائلته، لكنه قال إن الموقف كان يمكن إدارته بشكل أفضل من ذلك. وقال ألبانيزي أثناء زيارته لرجال الإطفاء في Bilpin "أعتقد أن واحدة من المشاكل كانت عدم وجود معلومات وشفافية حول هذا الأمر."
