دعت قوات سوريا الديمقراطية إلى إنشاء محكمة دولية خاصة في شمال شرق سوريا لمحاكمة عناصر تنظيم داعش خلال مدة الخلافة المزعومة التي أقامها قبل أربع سنوات وأعلنت هزيمتها قبل يومين.
ويواجه داعش تهم ارتكاب جملة من الفظاعات كالإعدام الجماعي والاغتصاب والخطف والهجمات التي نفذها في سوريا والعراق، اضافة لتبنيه لعدة هجمات دامية في بلدان اخرى.
وتم القضاء على اخر معقل لهذه "الخلافة" السبت الماضي عندما تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على أخر جيب كان يتحصن فيه عناصر التنظيم في بلدة الباغوز بمساندة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.
وأكدت قوات سوريا الديمقراطية في بيان أنها سبق ووجهت نداءات متكررة إلى مختلف الدول لاستعادة مواطنيها الذين كانوا يقاتلون الى جانب داعش، "إلا أنه لم تكن هنالك أية استجابة أو مبادرة في هذا الصدد".
وأضاف البيان انه جراء ذلك اضطرت قوات سوريا الديمقراطية لتغيير خطتها ودعت لانشاء محكمة دولية خاصة، مما يسمح بان "تتم المحاكمة بشكل عادل ووفق القوانين الدولية وبما يتوافق مع العهود والمواثيق المعنية بحقوق الانسان".
وسبق أن شكل المجتمع الدولي محكمتين دوليتين وهما المحكمة الجنائية الدولية لرواندا، التي حاكمت مرتكبي الإبادة الجماعية في هذا البلد الأفريقي والمحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة، والتي حاكمت الأشخاص المتهمين بارتكاب الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب خلال المعارك التي اجتاحت البلقان في التسعينيات.
الا ان الولايات المتحدة سارعت امس الى رفض فكرة اقامة محكمة دولية لمحاكمة المعتقلين لدى القوات الكردية،ودعت الدول التي لديها مواطنين معتقلين الى استعادتهم.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
