SKIP TO MAIN CONTENT

استئناف البحث عن نحو 3 آلاف مفقود في النيبال والتبت.. والعثور على امرأة من سيدني سالمة

دعت النيبال إلى تقديم مساعدات أجنبية متخصصة، مع استئناف البحث عن ناجين في أعقاب الفيضانات المفاجئة المدمرة.

Soldiers in green military fatigues around a military truck, some people are inside in the back of it
Nepali authorities resumed search-and-rescue operations on Sunday after pausing them earlier. Source: Getty / Sameer Shrestha

5 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

المصدر: AAP, Reuters



Skip to article content

في سطور

  • استؤنفت عمليات البحث والإنقاذ في النيبال والتبت، فيما لا يزال نحو 3 آلاف شخص في عداد المفقودين.
  • العثور على امرأة من سيدني سالمة يوم السبت.

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

استأنفت السلطات النيبالية عمليات البحث والإنقاذ بعد تعليقها لفترة وجيزة بسبب الأحوال الجوية، بحثاً عن نحو 3 آلاف مفقود إثر فيضانات مدمرة أودت بحياة المئات واجتاحت منطقة حدودية مع التبت.

ويأتي ذلك بعدما تواصلت كارا سيفيرينو، وهي امرأة من سيدني تبلغ 26 عاماً وكان مصيرها مجهولاً، مع والديها يوم السبت، قبل أن يعثر عليها مسؤولون قنصليون أستراليون سالمة.

وقالت وزيرة الخارجية بيني وونغ إن العثور عليها يمثل "خبراً إيجابياً نادراً وسط كارثة تسببت بخسائر هائلة وحالة كبيرة من عدم اليقين".

وقالت سيفيرينو في بيان إنها تشعر بأنها "محظوظة" لكونها أسترالية.

وأضافت "أشعر بالأسى لعائلات الذين لا يزالون مفقودين، فأنا أعرف حجم ما مرّت به عائلتي وأصدقائي".

وقالت أيضاً "أشعر بأنني محظوظة لانتمائي إلى أستراليا، ولأن السفارة والحكومة الأسترالية تقدمان كل هذا الدعم".

ولا يزال 41 أسترالياً في عداد المفقودين، بعدما أدى انهيار نهر جليدي يوم الأربعاء إلى إطلاق سيل جارف من الصخور والجليد والطين والحطام عبر شبكات الأنهار الجبلية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 669 شخصاً في النيبال وسبعة أشخاص في إقليم التبت الصيني.

ولا يزال نحو 3 آلاف شخص مفقودين، بينهم قرابة 2426 شخصاً في النيبال و554 شخصاً في مقاطعة غيرونغ في التبت، ومن بينهم ما لا يقل عن 540 أجنبياً، كثيرون منهم حجاج هندوس من الهند.

وطلبت النيبال مساعدات أجنبية متخصصة، فيما قال وزير ماليتها إن البلاد ستحتاج إلى ما يصل إلى 5 مليارات دولار أميركي، أي نحو 7 مليارات دولار أسترالي، لإعادة الإعمار.

وأعلنت أستراليا حزمة مساعدات بقيمة 5 ملايين دولار.

دفن جثامين تعذّر التعرف عليها

واستؤنفت عمليات البحث والإنقاذ بعد ظهر الأحد، بعدما أُوقفت مؤقتاً بسبب الأمطار والضباب، وفقاً لضابط شرطة في مقاطعة راسوا، إحدى أكثر المناطق تضرراً.

وقال الضابط شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخوّل بالتحدث إلى وسائل الإعلام إن "المروحيات تحلّق مجددا، واستؤنفت العملية بعد تحسّن الأحوال الجوية إلى حد ما".

وكانت السلطات قد علّقت عمليات الإنقاذ أيضاً يوم الجمعة، بعدما بدأت بحيرة تشكّلت عبر الحدود بين النيبال والصين عقب الفيضانات تفيض باتجاه نهري ليندي خولا وتريشولي في النيبال.

وبحلول يوم السبت، انحسر الخطر وظهرت أجزاء من قاع البحيرة، بحسب السلطات الصينية وشبكة التلفزيون المركزي الصيني (CCTV).

وأفادت الشبكة بأن صور الأقمار الاصطناعية أشارت إلى تصريف المياه ببطء من البحيرة، ما أدى إلى تقلّص حجمها تدريجياً.

وتعد هذه البحيرة واحدة من بحيرتين تقعان عند المنبع في المنطقة التي شهدت الفيضانات وتراقبهما النيبال. وحذّر مسؤول من أن خطر الفيضانات سيظل قائماً حتى تصريف مياه البحيرتين بالكامل.

وبعد ثلاثة أيام على وقوع الكارثة، قالت السلطات إن بعض الجثامين التي يجري انتشالها تحلّلت إلى درجة يتعذر معها التعرف عليها. وأضافت أنها ستُدفن بعد استكمال الإجراءات القانونية، بسبب المخاطر الصحية والمخاوف من تفشي الأمراض.

وقالت إدارة مقاطعة تشيتوان في إشعار "ستُجمع عينات الحمض النووي (DNA)، وستُدفن الجثامين في مكان مفتوح".

انتظار قَلِق للعائلات الأسترالية

توجّه عدد من أفراد عائلات وأصدقاء الأستراليين المفقودين إلى النيبال بحثاً عن إجابات، فيما ينتظر آخرون في أستراليا، من دون أن يملكوا شيئاً يفعلونه، ورود أي أخبار.

وتواصل جين ناي نشر صور صهرها كاران بهاردواج على نطاق واسع منذ وقوع المأساة يوم الأربعاء، أملاً في حدوث معجزة.

وكان بهاردواج، وهو أحد أفراد قوة الدفاع الأسترالية (ADF)، قد انقطع اتصاله تماماً بعائلته أثناء سفره مع صديقيه أربان ميثالال كوثاري وبهافين رافال.

وكان الأصدقاء بالقرب من الحدود بين النيبال والتبت، برفقة شركة "كايلاش جورنيز"، ضمن مجموعة سياحية عندما وقعت الفيضانات.

وقالت ناي لوكالة الأنباء الأسترالية (AAP)"ننتظر عائلتنا الأخبار بيأس".

وكانت ريشما باتيل، وهي أم لطفلين من ولاية نيو ساوث ويلز، تؤدي رحلة حج برفقة مؤسسة "إيشا" عندما ضربت الفيضانات المنطقة.

وكان آخر موقع معروف لها داخل مكتب للهجرة على امتداد الحدود، وفقاً لمقطع مصوّر انتشر على نطاق واسع.

وقال صديق العائلة تشين فالسون لــ(AAP) "كانت داخل المبنى الكبير الذي يمكن رؤيته في جميع المقاطع المصوّرة، والذي تضرر بشدة جراء الفيضانات".

وكان مايكل كيتس، وهو مسؤول في مجال التعليم في الهواء الطلق، ضمن الرحلة أيضاً، وقد أُعلن أنه من بين المفقودين، إلى جانب الأم والزوجة سومي أديكاري.

ويواصل نافا باندي البحث بإصرار عن معلومات بشأن مكان أديكاري، منذ سفره إلى النيبال عقب وقوع الكارثة.

وفي حديثه إلى وكالة الأنباء الأسترالية يوم السبت، قال إنه لم يتلقَّ حتى ذلك الوقت أي معلومات واضحة أو رسمية بشأن زوجته أو بقية أفراد مجموعتها.

وقال باندي "استناداً إلى تسجيلات كاميرات المراقبة (CCTV) التي ظهرت، وإلى آخر موقع معروف لهم في منطقة غيرونغ، فإن مطلبنا الأكثر إلحاحاً هو تنفيذ عملية بحث فورية وشاملة في ذلك الموقع".

وأضاف "ينبغي ألا تُترك العائلات من دون إجابات في مثل هذا الوقت الحرج. فكل ساعة لها أهميتها".

ومن بين المفقودين 15 أسترالياً كانوا في رحلة مشي برفقة شركة السفر الأميركية "Himalayan Glacier Adventures".

كما كان صبيان أستراليان، يبلغان 11 و14 عاماً، ضمن المجموعة السياحية.

وكان طبيب سيدني مانوج دارماراتنام قد تلقى دعوة للانضمام إلى رحلة الحج، لكنه قرر عدم المشاركة.

ووصف دارماراتنام أدوية لمواجهة آثار الارتفاع لعدد من أصدقائه المقربين، كما أجرى تقييماً لإصاباتهم قبل مغادرتهم أستراليا.

وكان ضمن مجموعة "Himalayan Glacier Adventures" زوجان من سيدني برفقة ابنيهما، وهما في العشرينيات من العمر ويدرسان الطب.

وقال دارماراتنام "إنهم من الروّاد في مجتمعنا، ومعروفون جداً ويحظون باحترام كبير، ولذلك فإن ما حدث مؤسف للغاية".

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now