في عنوان اقتصادي هذا الصباح، كُشفت تفاصيل جديدة عن السياسة الضريبة التي أعلنها زعيم المعارضة بيل شورتن في مؤتمر حزب العمال في نيو ساوث ويلز خلال عطلة نهاية الأسبوع. فقد تبيّن أن حملة شورتن على صناديق العائلات ستؤثر بحوالى 200 ألف مصلحة تجارية صغيرة، ما دفع بالمجلس الخاص بهذه المصالح إلى اتهام زعيم المعارضة بالسعي إلى كسب الأصوات.

ويسعى شورتن من خلال سياسته الضريبية الجديدة والتي تقوم على فرض ضريبة جديدة على أصحاب المداخيل المرتفعة أن يجمع أكثر من 10 مليارات دولار على مدى السنوات الأربع الأولى من حكمه في حال فوزه بالانتخابات، على أن يصل مجموع المداخيل الحكومية من هذه الضريبة إلى 76 مليار دولار على مدى 10 سنوات.
وقد انتقدت الحكومة الفدرالية سياسة شورتن الجديدة خصوصاً لجهة تركيزها على الحد من الادخار في صندوق العائلة عن طريق التهرب من الضريبة، فيما تعهد وزير الخزانة سكوت موريسن بالكشف عن ثغراتها. ووصفت الحكومة خطة شورتن بالسياسة الضريبة الكسولة القائمة على الحسد.
في تطور اقتصادي آخر، من المتوقع أن يلتئم اليوم مجلس إدارة مصرف الاحتياط للنظر في سياسته النقدية وسط غموض في الموقف الذي سيتخذه من الفائدة، في ضوء ارتفاع سعر صرف الدولار أمام العملة الأميركية. وسبق للمصرف أن حذر من هذا الارتفاع ومن تداعياته على المقترضين.