انه أكبر تبرع مالي في تاريخ استراليا.
الملياردير الاسترالي الذي تبرع ب400 مليون دولار للجمعيات الخيرية وللابحاث السرطانية ، يدعو الاستراليين الى التبرع ولو بوقتهم !
بحضور رئيس الوزراء مالكولم تيرنبول وزعيم المعارضة بيل شورتن كشف أمس رجل الاعمال وعملاق قطاع التعدين والمناجم اندرو تويجي فورست في البرلمان الفدرالي في كانبرا،عن تبرّعه بمبلغ 400 مليون دولار وهو تبرّع قياسي في تاريخ استراليا,للابحاث السرطانية ولتعليم الاطفال والشباب ولتحسين أوضاع الابوريجينيين ولدعم برامج مكافحة العبودية الحديثة . وسيتم تقسيم قيمة التبرع السخي الى حصص من 75 مليون تخصص لكل من هذه القطاعات التي يرغب الملياردير المعطاء دعمها .
وأسس فورست مع زوجته نيكولا عدة شركات في مجالي التعدين والمناجم ، لعل اكبرها هي Fortescue Metals Group عادت عليهما بثروة طائلة . فحجم ثروة الزوجين كبرت العام الماضي وحده بقيمة 5 مليارات دولار .
ولطالما عرف أندرو وزوجته نيكولا بتبرعاتهما السخية للأعمال الخيرية لكن تبرّع الأمس تخطى بسخائه وقيمته كل تبرعاتهما السابقة وكل التبرعات التي قدمها اي شخص وهو على قيد الحياة في تاريخ استراليا .
رئيس الوزراء قال معلقاً على عمل فورست بان ما قام به الاخير هو عمل خارق نابع من مشاعر الحب والكرم وحس القيادة .وأضاف تيرنبول ان وحده الشخص الكريم والمحب هو الذي يعطي بدون مقابل عندما ينعم بعطاءات كثيرة .
وعن هذا الموضوع كتبت السيدني مورنغ هيرالد اليوم أن فورست اكتشف ما يجهله الكثيرون وهو ان العطاء يجعل الانسان سعيداً وأن اجمل ما تفعله بالمال عندما تحصل عليه هو أن تعود وتقدمه للآخرين .
وكانت جامعة هارفرد الاميركية قد اجرت دراسة عن السعادة شملت عدداً من الموظفين في شركة كبرى حصلوا على دفعات "بونوس" سخية من عملهم . فأظهر الدراسة ان الذين اعطوا بعضاً من المال الذي حصلوا عليه شعروا بسعادة اكبر من الذين لم يتشاركوا المبلغ مع احد !
