أشار تحقيق مستقل أن عناصر من شرطة فيكتوريا قاموا بالتلاعب بأجهزة فحص مستوى الكحول عبر التنفس لتزييف النتائج. و كان التلاعب يتم من خلال وضع الضباط إما إصبعهم على فتحة القش لمعدات اختبار التنفس، أو ينفخوا على القشة بأنفسهم.
و أضاف التقرير المفوض به العام الماضي، أن السبب في حالات التلاعب التي يقدر عددها بـ285،000 حالة، يعود إلى الأهداف الغير واقعية التي وُضِعَت لعناصر الشرطة من قبل الإدارة. حيث تم فرض تحقيق نسبة 99.5% لسائقين ليسوا تحت تأثير الكحول. و أضاف التقرير أن الوحدات التي حققت نسبة أعلى من 0.5% لسائقين تحت تأثير الكحول، تعتبر ذات أداء ضعيف و لم تحقق أهداف الميزانية المطلوبة.
و كان الضباط الأكثر خبرة يعلمون عناصر الشرطة الجدد عادة التزييف في بداية تدريبهم على القيام بمهام الوظيفة.
وقامت مفوضية حوادث النقل (TAC) بالحجز على 4 ملايين دولار من تمويل السلامة على الطرق، رداً على هذه القضية. مما دفع الشرطة إلى إجراء تحقيق مستقل في المقام الأول. و ترأس التحقيق، مفوض الشرطة السابق نيل كومري الذي قال في التقرير الناتج عن التحقيق إن عادة تزييف نتائج الفحوصات، فشل أخلاقي.
و لم يقترح التحقيق أنه تم اتهام مواطنين بشكل خاطئ. بالإضافة إلى أن الrيادات العليا لم تكن على دراية بالعادة الخاطئة. قدم التحقيق 23 توصية لشرطة ولاية فيكتوريا التي قبلتها جميعاً.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
