دمرت ستة منازل على الأقل في شمال ولاية نيو ساوث ويلز، في وقت لا يزال فيه الكثير منها معرضًا للتهديد بسبب حرائق الغابات البرية التي المدعومة برياح شديدة.
وتأمل السلطات أن تتحسن الظروف في وقت لاحق يوم الخميس، ما يساعد طواقم الإطفاء على السيطرة على الحريق في منطقة تينغا.
وما زال هناك تحذير طارئ للحريق، والذي استمر في الانتشار خلال الليل في اتجاهات متعددة بسبب تغير الرياح.
ميدانيا، احترق أكثر من 12000 هكتار وتتجه النيران نحو منازل في غيلغاي وبوندس كريك وأولد ميل وستانيفر.
وأكد مفتش خدمات الإطفاء في نيو ساوث ويلز بن شبرد أن ستة منازل قد دُمِّرت بالفعل وأن هناك مزيدا من المنازل المعرضة للخطر ، ومن المتوقع أن تزداد سرعة الرياح قبل أن تنخفض في وقت لاحق من الصباح.
وستمثل في السابع والعشرين من الشهر الجاري أمام إحدى محاكم نيو ساوث ويلز امرأة متهمة بالتسبب في إشعال حريق كبير في منطقة Tabulam في شمال الولاية.
وحسب المعلومات الأولية فإن المرأة البالغة من العمر 40 عاما أشعلت النار في سلة نفايات في فناء منزلها وتركتها على الرغم من إعلان السلطات حظرا تاماً لإشعال الحرائق نظراً لدرجات الحرارة المرتفعة والرياح القوية.
وسرعان ما انتشر الحريق الى الغابة المجاورة وأتى على ما يقرب من 3000 هكتار من الأراضي الزراعية وأجبر سكان منطقة Jubullum على إخلاء منازلهم بعدما أتت النيران على خمسة منازل.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية
