فوت سائقو السيارات في مدينة سيدني فرصة ملء خزانات سياراتهم بالوقود الرخيص قبل عطلة نهاية الأسبوع الطويلة. ومن المنتظر أن يصل سعر الوقود إلى أعلى مستوى له منذ 11 عاما.
وسيصل سعر لتر الوقود إلى 166 سنتا اليوم ولن ينخفض مرة أخرى حتى الأسبوع القادم. وقال بيتر خوري المتحدث باسم جمعية الطرق والسيارات الوطنية إن الهشاشة التي تعاني منها أسعار النفط العالمية هي المسؤولة عن هذا الانخفاض.

وقال خوري "نعرف بشأن الهجمات على السعودية مع الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين بالإضافة إلى تراجع قيمة الدولار الأسترالي، كلها عوامل ضد قائدي السيارات، والذين يواجهون أعلى أسعار الوقود منذ 11 عاما، في الوقت الذي تستعد فيه العائلات للسفر."
ويستعد سكان سيدني للسفر خارج المدينة بالتزامن مع عطلة عيد العمال الطويلة. لكن حتى المدن التي لا توجد فيها عطلة طويلة ستشهد ارتفاعا في أسعار الوقود حيث ستصل أغلب المدن الرئيسية أو تتجاوز حاجز 166، في حين وصل سعر اللتر في برزبن إلى 169.9 سنتا، ووصل السعر في بعض مناطق جنوب كوينزلاند إلى 1.70 دولارا.
وقال خوري إن بعض محطات الوقود تبيع اللتر بمبالغ تصل إلى 1.73 دولار و1.75 دولار، لكنه أكد أنهم يبيعون بأسعار غير عادلة.
ونصح خوري السائقين بعدم ملء خزانات الوقود خلال العطلة والاكتفاء بتزويدها بالوقود الضروري لحين انخفاض الأسعار مرة أخرى. ولكن على عكس القفزات في الأسعار فإن الانخفاض يكون تدريجيا بواقع سنتا واحدا يوميا.
وبينما تتغير الأسعار في سيدني وملبورن وبرزبن وأديلايد صعودا وهبوطا في دورات بأسعار لا يمكن التنبؤ بمدتها فإن بيرث لديها دورة سعر متماسكة نوعا ما على مدار سبعة أيام.
أما في كانبرا وهوبارت وداروين فإن الأسعار عادة ما تكون أعلى بسبب عدم وجود منافسة في سوق الوقود هناك.
