وجد تقرير أشرفت عليه جامعة NSW أن 25% من التلاميذ في ولاية NSW يبدأون المدرسة في سن متأخرة عن السن التي تسمح لهم بذلك، وأن هؤلاء يتمتعون بأداء أفضل من زملائهم الذين بدأوا في وقت أبكر.
كما أظهر التقرير أن 25 إلى 35% بالمئة من أبناء العائلات الغنية ماديا يبقون على أولادهم في المنزل لسنة إضافية.
وفي وقت على جميع الأطفال الأستراليين أن يكونوا قد دخلوا المدرسة في سن السادسة، يمكنهم أن يبدأوا الدراسة عندما يبلغون أربع سنوات ونصف في كل من ولايات NSW، كوينزلاند، غرب أستراليا، ومقاطعة أراضي الشمال. ويشكّل كل شهر إضافي فرصة أكبر للطفل لتطوير وإظهار مهاراته بشكل أفضل.
وبحسب التقرير أيضاً، يتجه الأهالي من المهاجرين ومن العائلات ذات الدخل المنخفض إلى إرسال أولادهم إلى المدرسة في سن مبكرة ، بدل إبقائهم في المنزل. أما السبب الأساسي في ذلك بحسب الخبراء، فهو الكلفة المرتفعة جداً لدور رعاية الأطفال التي تترك الأهل دون خيار سوى إرسال أولادهم إلى المدرسة ولو في سن مبكرة نسبياً.
على جانب آخر، يقول العاملون في قطاع رعاية الأطفال أن عدم المساواة الإجتماعية ينعكس عدم مساواة في الأداء في القطاع التعليمي. ويحذّر رئيس اتحاد دور رعاية الأطفال الأسترالية Paul Mondo أن الفارق في العمر بين التلاميذ الذين يدخلون المدارس يمكن أن يكون لديه عواقب مستمرة وعلى المدى الطويل على عملية التعليم وعلى فعالية المنهاج الدراسي.
ويشير إلى ضرورة تجنب عدم المساواة في الأداء بين الطلاب، من خلال تحديد العمر الذي يدخل فيه الأطفال إلى المدرسة.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
