جاء في بيان الأسقف فيشر: "إن حادث طعن الأسقف مار ماري عمانوئيل والأب إسحق رويل صادم وتسبب في معاناة الكثيرين في المجتمع.
لقد كانت دور العبادة تقليدياً أماكن للسلام والعزاء، وملجأ وملاذاً، وبالتالي فإن لقطات الفيديو للهجوم على زعيم روحي أثناء قداس ديني داخل الكنيسة كانت مثيرة للصدمة بشكل كبير. كما أن صور العنف الذي حدث بعد ذلك خارج الكنيسة صادمة أيضاً.
لقد رأينا هذا النوع من الأحداث في بلدان أخرى، ولكن حتى الآن، ظلت أستراليا خالية إلى حد كبير من هذا النوع من العنف الصارخ داخل أماكن العبادة وفي محيطها.
يجب أن يكون كل شخص في هذا البلد، سواء كان أسقفاً أو كاهناً، حاخاماً أو إماماً... قادراً على ممارسة الصلاة بأمان، دون خوف من التعرض لأعمال عنف أثناء الصلاة.
أحث المؤمنين على عدم الخوف جراء هذه الأحداث، أو تجنب أماكن العبادة لأنهم قلقون من وقوع المزيد من الهجمات، أو الشعور بالغضب أو الانخراط في أعمال انتقامية. أفضل رد على العنف والخوف هو الصلاة والسلام.
بالنيابة عن أبرشية سيدني الكاثوليكية، وبالتضامن مع الزعماء الدينيين الآخرين، أقدم الدعم بالصلاة للأسقف إيمانويل والأب رويل وجميع الضحايا الآخرين. ليملك إله السلام في أرضنا".
شارك
