وبحسب أهالي التلاميذ دخل الطلاب في حالة هستيرية من البكاء خاصة بعد أن سأل قسم منهم المعلمين الذين اكدوا صحة الرواية.
وبحسب التقارير الصحافية لم يعلم التلاميذ بأن هذه التجربة ليست إلّا لتعليمهم عن الجيل السليب حتى الساعة الثانية وخمسين دقيقة بعد الظهر وأن عليهم كتابة ماشعروا به بعد مرور ساعات من ظنهم أن أهاليهم تخلّلوا عنهم وسيعيشون في كنف الدولة وتحت رعايتها.
وأدت هذه التجربة إلى طرح تساؤلات عن أهمية ايصال الفكرة المرجوة للتلاميذ دون ايذاء مشاعرهم اذ اعتبر بعض الأهالي ماحصل مع ابناءهم نوعاً من أنواع العنف المعنوي والنفسي وأن هذه التجربة ستترك آثاراً سلبية عليهم بالرغم من انها ساعدتهم على تفهم مامر به أطفال السكان الأصليين على مدار عقود من الزمن جراء سيسات حكومية انتزعتهم من كنف عائلاتهم.

واليوم انضمت احدى الناجيات من السكان الأصليين والمتحدثة باسم الجيل السليب في مقاطعة أراضي الشمال Eileen Cummings للأصوات التي أدانت التجربة المدرسية معتبرةً أن تدريس هذه المواضيع الحساسة للتلاميذ في سن مبكر جداً غير مقبول.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
