وقامت الدراسة ببحث سلوكيات الافراد في 3 دول تراوحت بين الفقيرة والمتوسطة والغنية وبين الافراد الذين يلتزمون بتعاليم دين معين وبين من لا يلتزم ابدا وأظهرت نتائج بناء على ذلك تحلل فيها نوعية الناس التي تدخر الاموال:
وكانت نتائج الدراسة كالتالي:
1- الأفراد الذين ينتمون للطبقة الغنية ليسوا بالضرورة هم الاكثر ادخاراً للأموال، فيقول البروفيسور كريس بومان من جامعة مكواري إن هناك عوامل ثقافية ودينية تتحكم في مقدرة وإقبال الافراد على الادخار
2- النتيجة الثانية أظهرت أن الأفراد الذين يتحدرون من الطبقة المتوسطة في كل من الصين وأستراليا وكندا يميلون أكثر للادخار. إلى جانب ميل الملتزمين بتعاليم دينية إلى الادخار أكثر من غيرهم.
ويقول البروفيسور بومان إنه لا فرق تقريبا بين أصحاب الدخول المحدودة من ناحية الادخار سواء كانوا ملتزمين دينياً أم لا، ولكن يظهر الفرق جليا بين ابناء الطبقة المتوسطة حيث تتزايد نسبة الادخار لدى المتدينين من اصحاب الطبقة الوسطى على عكس غير الملتزمين.
وقد يكون السبب في ذلك بحسب البروفيسور بومان إن الملتزمين دينياً قد لا يصرفون الاموال على امور ثانوية واستهلاكية بنفس قدر غير المتدينين.
3- وتظهر نتائج الدراسة ايضاً ان المتحدرين من أصول صينية هم الاكثر ميلا للادخار في المقارنة مع الاجناس الاخرى. ومن هنا يأتي تركيز المجلس الاسترالي الصيني على اهمية معرفة الثقافة الصينية قبل التوجه لأي عمل اقتصادي في الصين.
وتقول المديرة التنفيذية للمجلس عن هذا الامر ان الصينين يحبون قضاء وقت أكبر لدراسة الشركاء المحتملين للعمل فبل عقد او ابرام اي عقد.
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov)
لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)
