في سطور:
- توفي أكثر من 1700 شخص في أستراليا العام الماضي بعد الإصابة بالإنفلونزا، في أسوأ موسم مسجل
- تتوفر لقاحات الإنفلونزا حالياً، ويُعد شهرا أبريل ومايو الفترة المثالية للحصول على الحماية قبل ذروة الموسم
- يدعو خبراء الأمراض المعدية الجميع إلى تلقي اللقاح بسبب متحوّر سريع الانتشار يُعرف باسم Super-K
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
يحذر خبراء الصحة من انتشار إنفلونزا "Super-K"، مع تزايد القلق بعد موسم قياسي للإنفلونزا العام الماضي.
وشهدت أستراليا بداية مبكرة وغير معتادة لموسم الإنفلونزا هذا العام، بسبب متحوّر سريع الانتشار.
ويدعو اختصاصيو الأمراض المعدية الجميع إلى تلقي لقاح الإنفلونزا، في محاولة لمنع تكرار ما حدث العام الماضي، حين سجلت أستراليا عدداً قياسياً من الوفيات بسبب المرض.
ويدعو اختصاصيو الأمراض المعدية الجميع إلى تلقي لقاح الإنفلونزا بسبب متحوّر سريع الانتشار يُعرف باسم السلالة الفرعية K أو Super-K.
ويحذر الخبراء من أن هذا المتحوّر بدأ بالفعل بالانتشار داخل المجتمع، مع اعتبار الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً الأكثر عرضة للخطر.
وسجلت أستراليا العام الماضي أكثر من 500 ألف حالة إصابة بالإنفلونزا، فيما تم تسجيل أكثر من 24 ألف حالة هذا العام حتى الآن، وذلك قبل بلوغ ذروة موسم الإنفلونزا.
وبلغ إجمالي عدد الوفيات في أستراليا العام الماضي نتيجة الإصابة بالإنفلونزا 1738 حالة، ما جعله أسوأ موسم إنفلونزا على الإطلاق.
وقال مدير الأمراض المعدية في مستشفى ماتر في بريزبن، بول غريفين، إن على الجميع تلقي لقاح الإنفلونزا للحماية من متحوّر Super-K .
وأشار إلى أن اللقاح قد تم تحديثه ليمنح تغطية أفضل ضد السلالة الناشئة مقارنة بالعام الماضي.
وقال في حديثه "كما نفعل كل عام، قمنا بتحديث اللقاح، وأدرجنا أنواعاً مختلفة من الإنفلونزا، بما يمنحنا أفضل حماية ممكنة ضد ما نتوقع رؤيته."
وأضاف "لذلك ربما يكون هذا العام أكثر أهمية من أي وقت مضى للحصول على لقاح الإنفلونزا، لأنه تم تحديثه بما يتناسب مع الوضع".
وقال غريفين إن أعداد الحالات أعلى مما ينبغي، وذلك بسبب انخفاض معدلات التطعيم منذ بداية جائحة كورونا.
وأضاف "هذه أرقام مقلقة للغاية، وجزء من ذلك يعود إلى ظهور السلالة الفرعية K أو Super-K ، لكن جزءاً كبيراً أيضاً يعود إلى انخفاض معدلات التطعيم."
ومضى الى القول "رغم أننا لا نستطيع السيطرة على الإنفلونزا نفسها، إلا أننا نستطيع التحكم في حجم المرض الناتج عنها من خلال زيادة التطعيم، وكذلك من خلال محاولة تقليل انتقال العدوى."
وأشار أيضاً إلى أن المعلومات الخاطئة والمضللة حول اللقاحات كانت من بين الأسباب التي أدت إلى انخفاض نسب التحصين.
سلالة معدلة جينيا
وقال طبيب الأطفال المختص بالأمراض المعدية في University of Sydney، روبرت بوي، لقناة التاسعة، إن متحوّر Super-K يمثل تهديداً للصحة العامة لأنه ينتشر بسهولة كبيرة.
وأوضح "السلالة الفرعية K من الإنفلونزا شهدت تغيرات جينية تجعلها تنتشر بسهولة أكبر بكثير ، هي ليست أكثر شدة، لكن بسبب زيادة عدد الإصابات، نرى المزيد من الحالات الخطيرة ببساطة نتيجة الأعداد".
وسجلت نسبة التطعيم العام الماضي 60.5% بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً أو أكثر، فيما بلغت 32.3% فقط بين من تتراوح أعمارهم بين 50 و65 عاماً.
وقال المدير الطبي للقاحات في شركة CSL Seqirus، جولز بايليس، لقناة السابعة، إن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً هم الأكثر عرضة للخطر.
وأضاف "هؤلاء أكثر عرضة للإصابة بالمرض، كما أنهم معرضون لعدم الاستجابة بشكل جيد للقاح."
ودعا غريفين الناس إلى التحدث مع الأطباء العامين والصيادلة للحصول على نصائح صحية محدثة لموسم الإنفلونزا هذا العام.
وأوضح انه "يجب على الأشخاص المرضى البقاء في المنزل، على سبيل المثال، كما ينبغي على الفئات الأكثر عرضة أو من يعانون من أعراض شديدة إجراء الفحوصات والحصول على العلاجات المضادة للفيروسات."
وأضاف "اذا تعاملنا مع الأمر بالشكل الصحيح، فمهما كان ما سيحمله الموسم، سنشهد تأثيراً أقل حدة."
وتتوفر لقاحات الإنفلونزا حالياً، ويُعد شهرا أبريل ومايو الفترة المثالية للحصول على الحماية قبل ذروة موسم الإنفلونزا.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
