للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قالت لي في كلمتها: "سأقدم استقالتي إلى رئيس البرلمان. لست متأكدة مما سيحدث لاحقاً. أتطلع للابتعاد كلياً وبشكل كامل عن الحياة العامة، لأقضي وقتاً مع عائلتي".
أضافت: "أود أن أعرب عن امتناني لحزب الأحرار الذي انتميت إليه وأحببته لأكثر من نصف حياتي، وللحزب الذي انتخبني زعيمةً له قبل تسعة أشهر، وللبرلمان الأسترالي الذي كان بيئة عمل استثنائية على مدار 25 عاماً".
ولم تهاجم لي خليفتها أنغوس تايلور في كلمتها الذي أعقب إطاحتها من قيادة حزب الأحرار.
وكان أنغوس تايلور قد فاز في انتخابات زعامة حزب الأحرار ليصبح زعيم المعارضة الجديد.
وحقق تايلور أغلبية كبيرة، بحصوله على 34 صوتاً مقابل 17.
وكانت التوقعات تشير إلى أنه سيحصل على أغلبية ضئيلة فقط، لكن النتيجة شكّلت فوزاً ساحقاً لتايلور.
وأُعلنت قناة SBS الإخبارية أن الأجواء كانت متوترة في القاعة، حيث غيّر المعتدلون موقفهم، على الأرجح حفاظاً على مناصبهم القيادية. وكان هذا قراراً صعباً للكثيرين.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
