وكانت الأسترالية وهي طالبة كلية الطب زينب الشله 23 عاماً قد سافرت إلى فرنسا مع فرق عمل القناة السابعة للاحتجاج على قرار 30 مدينة فرنسية حظر النساء من ارتداء البوركيني (الزي الشرعي للسباحة) بعد اعتداءات نيس الأخيرة.
وذكرت التقارير الصحفية أن زينب وعائلتها واجهوا رواد الشاطئ الذين اقتربوا منهم أول جلوسهم وأخبروهم أن عليهم المغادرة أو مواجهة العوفاقب في حين نظرت سيدة فرنسية إلى كاميرا القناة التاسعة وهي تبدي استيائها مشيرة بحركة يدها عن عدم موافقتها على جلوةس السيدة المرتدية للبوركيني على الشاطئ.
هذا وقد شهدت فرنسا سجالاً سياسياً واجتماعياً قوياً بعد قرار عدد من بلديات مدن جنوب فرنسا منع البوركيني بهدف احترام مبادىء العلمانية الأمر الذي عادت المحكمة العليا الفرنسية لالغائه.
