الشرع: "ولدت حلب من جديد… وبولادتها ولدت سوريا"
اعتلى الشرع درجات قلعة حلب التاريخية وسط إجراءات أمنية مشددة، مخاطباً حشوداً من مئات المواطنين. وقال:
"في مثل هذه اللحظات من العام الماضي ولدت حلب من جديد، ومع ولادتها ولدت سوريا بأكملها… وفي تلك الساعات كان يكتب تاريخ جديد لسوريا".
وظهر لاحقاً من أعلى برج القلعة إلى جانب العلم السوري، برفقة وزير الداخلية أنس خطاب، موجهاً التحية للمحتشدين.
وأضاف الشرع أن تحرير المدينة «يفتح طريقاً طويلاً لإعادة بنائها»، مؤكداً أن "إعمار حلب جزء أساسي من عملية بناء سوريا الجديدة".
حلب… مدينة عانت انقساماً طويلاً
ومنذ اندلاع النزاع عام 2011، عاشت حلب انقساماً حاداً بين مناطق غربية بقيت تحت سيطرة النظام، وأحياء شرقية محدودة خضعت لفصائل المعارضة المسلحة. وشهدت المدينة واحداً من أكثر خطوط القتال دموية، مع قصف وغارات واشتباكات دمّرت أجزاء واسعة من بنيتها التحتية وأسواقها التاريخية.
غارة إسرائيلية على جنوب دمشق تخلّف 13 قتيلاً وعشرات الجرحى
وفي تطور ميداني منفصل، قُتل 13 شخصاً الجمعة جراء نيران إسرائيلية في جنوب سوريا خلال عملية توغل نفّذها الجيش الإسرائيلي.
وقالت وزارة الصحة السورية إن الغارة التي استهدفت قرية بيت جن جنوب غرب دمشق أسفرت أيضاً عن إصابة 24 شخصاً بجروح، في حصيلة غير نهائية.
الجيش الإسرائيلي: عملية لاعتقال "مشتبه بهم"
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته نفّذت العملية "لتوقيف مشتبه بهم ينتمون إلى تنظيم الجماعة الإسلامية" قال إنهم "ينشطون في القرية ويقومون بأنشطة إرهابية ضد مدنيين داخل إسرائيل".
وأكد "اعتقال جميع المطلوبين" و«القضاء على عدد من المسلحين»، مشيراً إلى إصابة ستة جنود إسرائيليين، ثلاثة منهم بجروح بالغة.
إدانات سورية ودولية
وزارة الخارجية السورية ندّدت بالعملية، ووصفتها بأنها "جريمة حرب مكتملة الأركان"، محمّلة إسرائيل "المسؤولية الكاملة" عن الضحايا والدمار.
كما أدانت نائبة المبعوث الأممي لسوريا نجاة رشدي التوغل الإسرائيلي، واعتبرت أنه انتهاك جسيم وغير مقبول لسيادة سوريا، مشددة على أن الوضع الميداني هش أصلاً ولا يحتمل مزيداً من التصعيد.
محاولات اعتقال متكررة
وقال مختار بيت جن عبد الرحمن الحمراوي إن التوغل الإسرائيلي استهدف اعتقال ثلاثة شبان من أبناء القرية، ما أدى لاشتباكات بين القوات والسكان. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي قصف المنطقة بالمدفعية والمسيّرات بعد الاشتباكات.
وليست هذه المرة الأولى التي تتوغل فيها القوات الإسرائيلية في القرية، إذ اتهمت دمشق في حزيران/يونيو الماضي إسرائيل بخطف سبعة أشخاص من بيت جن وقتل مدني خلال إطلاق نار.
شارك


