أفادت تقارير صحافية جديدة أن يأس اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء وسعيهم للوصول غلى اوروبا يدفعهم لبيع اعضائهم في السوق السوداء. وبحسب التقارير فإنّ مصر وتركيا أصبحتا بؤر الاتجار بالاعضاء البشرية بعد الكشف عن انّ 60% من الأعضاء التي يتم الاتجار فيها تعود للاجئين سوريين متواجدين في هذين البلدين.
وبحسب الباحث في جامعة غريفيثس في استراليا الدكتور Campbell Fraser فإنّ حاجة هؤلاء اللاجئين للمال لدفع تكاليف السفر إلى اوروبا بحراً تدفعهم إلى بيع اعضائهم الامر الذي تستغله شبكات الاتجار بالاعضااء وبالبشر.
واضافت التقارير التي نشرتها شبكة الآي بي سي لاخبارية أنّ الأموال التي تجمع من الاتجار بالأعضاء البشرية في هذه الدول تستخدم لتمويل جماعات متطرفة تربطها بشبكات الاتجار بالاعضاء علاقات وطيدة وتعاون كبير.
وبعد ان كانت الصين والفليبين هما الدولتان التان تزودان العالم بالاعضاء بطرق شرعية وغير شرعية اصبح 60% من متلقي الأعضاء في العالم يحصلون عليها من الاجئين السوريين.
استمعوا الى برامجنا مباشرة على الهواء طوال 24 ساعة و ذلك بتحميل التطبيق الخاص براديو أس بي أس
لهواتف أندرويد (http://ow.ly/6vIc305x7Ov )
لهواتف أيفون(http://ow.ly/9VO0305x7Mm)
