الطب مهنة انسانية بامتياز ويجب أن تكون بعيدة عن الأهداف المادية البحتة. مناسبة هذا الحديث هو ما تم الكشف عنه مؤخراً عن قيام طبيب في ملبورن بالاستمرار في معالجة المرضى حتى بعد تعليق رخصة مزاولته لعمله في احدى عيادات التجميل والعلاج بالليزر. هذا الطبيب ويدعى محمد فيصل أنور ورغم منعه من مزاولة الطب في آب - أغسطس 2016 بقي يقدم الخدمات الطبية للمرضى في العيادة لأسابيع بعد ذلك.
ويذكر أن وكالة تنظيم ممارسة المهن الطبية الأسترالية فرضت غرامة مالية على الطبيب المذكور بقيمة 100 ألف دولار وهي الغرامة الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد على شخص انتحل صفة طبيب.
الأسئلة التي تتبادر الى الذهن فوراً هي: كيف يمكن لمثل هذه الأمور أن تحصل في أسترليا؟ ومن المسؤول عن التحقق من هويات ومؤهلات الأطباء أو عن مراقبة الأشخاص الذين يقولون أنهم أطباء؟ ومن المسؤول عن مراقبة الالتزام بأخلاقيات مهنة الطبيب؟ هل تتحمل الدولة بأجهزتها المعنية المسؤولية عن الخطر الذي يصيب حياة المرضى والصحة العامة للناس من جراء هذه الأمور؟
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.
مستخدمو الآي فون: حمّل التطبيق هنا.
مستخدمو الأندرويد: حمّل التطبيق هنا.
