للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
يستعد عشرات الآلاف من المعلمين للتوقف عن العمل بعد فشل محاولة أخيرة لتفادي فوضى الإضراب المدرسي.
ولن يتوجه معلمو المدارس الحكومية في ولاية فيكتوريا، إلى جانب المديرين وموظفي التعليم الآخرين، إلى أعمالهم اليوم الثلاثاء بسبب نزاع على الأجور، في حين سيشارك معلمون في ولاية تسمانيا أيضاً في إضراب مماثل.
ومن المتوقع أن يشارك نحو ثلث القوى العاملة النقابية البالغ عددها 30 ألفاً في مسيرة تنطلق من قاعة نقابات فيكتوريا إلى برلمان الولاية، حيث سيُنظم تجمع على الدرج الأمامي.
وستبقى المدارس مفتوحة في جميع أنحاء الولاية، لكن العديد من أولياء الأمور أُبلغوا بأن الدروس قد لا تُعقد، وطُلب منهم إبقاء أطفالهم في المنزل إن أمكن.
وأوصت إحدى المدارس في الضواحي الشرقية لملبورن الأهالي باتخاذ ترتيبات بديلة لأطفالهم، في حين كان من المقرر تشغيل أربع صفوف فقط من أصل 34 في مدرسة ابتدائية قريبة.
ولم تقدّم وزارة التعليم تفاصيل حول عدد المدارس التي ستعمل بطاقة مخفّضة يوم الثلاثاء، لكنها أكدت أنها تعمل للحد من الاضطرابات.
وقالت الوزارة: "من المتوقع أن تظل جميع المدارس مفتوحة... لكن العديد منها لن يتمكن إلا من توفير الإشراف لعدد محدود من الطلاب".
وأضافت: "ستقوم المدارس بإبلاغ أولياء الأمور ومقدمي الرعاية بأي تغييرات في البرامج المدرسية بشكل مباشر".
ويُعد إضراب المعلمين لمدة 24 ساعة الأول من نوعه في فيكتوريا منذ أكثر من 13 عاماً، ويأتي قبل ثمانية أشهر من الانتخابات في الولاية.
ودعت رئيسة حكومة الولاية جاسينتا آلان فرع فيكتوريا من اتحاد التعليم الأسترالي إلى إلغاء الإضراب والعودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب الاضطراب.
لكن الاتحاد أكد أن الإضراب سيمضي قدماً كما هو مخطط له.
وقال رئيس فرع فيكتوريا جاستن مولالي: "طلابنا وعائلاتهم لا يستحقون أن يكون لديهم معلمون ومديرون وموظفو دعم تعليمي يتقاضون أجوراً منخفضة ولا يُقدَّرون حق قدرهم".
وأضاف: "على رئيسة الحكومة ووزير التعليم التحرك فوراً لمعالجة هذا الأمر".
ولوّح الاتحاد بإمكانية تصعيد التحرك إذا لزم الأمر.
ويجري تحقيق برلماني في فيكتوريا بشأن قرار حكومة حزب العمال تأجيل زيادة تمويل المدارس إلى 75 في المئة من معيار موارد التعليم حتى عام 2031.
ويقول الاتحاد إن هذا القرار يعادل فعلياً خفضاً بقيمة 2.4 مليار دولار من التمويل الذي كان مقرراً سابقاً.
من جانبه، اتهم نائب زعيم حزب الاحرار في الولاية ديفيد ساوثويك حكومة الولاية بالتركيز أكثر على مطالب اتحاد عمال البناء CFMEU بدلاً من اتحاد المعلمين.
وقال: "المعلمون يستحقون أجوراً أعلى".
وتواجه ميزانية ولاية فيكتوريا ضغوطاً نتيجة تزايد الديون، كما قد تتعرض الافتراضات الاقتصادية الأساسية لاختبار في ظل صدمة تضخمية عالمية عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وفي تسمانيا، ستُغلق المدارس الحكومية أيضاً على مدى ثلاثة أيام مع دخول المعلمين في إضراب للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل.
وسيبدأ التوقف عن العمل في شمال غرب الولاية يوم الثلاثاء، يليه الشمال يوم الأربعاء، ثم الجنوب بما في ذلك هوبارت يوم الخميس.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
