أعلنت شرطة نيو ساوث ويلز عن توجيه تهمة الإرهاب لشاب يبلغ من العمر 16 عامًا ،حيث لا يزال تحت حراسة الشرطة في المستشفى.
وتجدر الإشارة إلى أن عقوبة هذه الجريمة القصوى هي السجن مدى الحياة.
هذا وقد تم رفض الإفراج عن الصبي بكفالة ومن المتوقع أن يمثل أمام جلسة استماع في المحكمة يوم الجمعة.
وأفادت الشرطة بأن إعلان الهجوم عملاً إرهابيًا جاء بسبب الدافع الديني المحتمل للجريمة.
وفي حديثه من المستشفى عبر رسالة صوتية، قال الأسقف إنه بخير ويتعافى بسرعة.
وطلب من أنصاره التزام الهدوء والامتناع عن أعمال العنف بعد اندلاع أعمال شغب في أعقاب الهجوم.
وقال الأسقف في رسالته الصوتية إنه سامح مهاجمه.
وقال الأسقف: "أنا أسامح من قام بهذا الفعل، وأقول له: أنت ابني، وأنا أحبك، وسأصلي من أجلك دائمًا".

وقال إنه ليس في قلبه "شيء سوى الحب" للجميع.
وتأتي هذه التهمة في الوقت الذي يبحث فيه المحققون عن ما يصل إلى 50 شخصًا متورطين في أعمال شغب عنيفة اندلعت بعد الحادث.
وأصيب العشرات من رجال الشرطة، وتخريب سياراتهم، واضطرت مجموعة من الضباط والمسعفين إلى الاحتماء داخل مكان العبادة.
وقالت مفوضة شرطة نيو ساوث ويلز، كارين ويب، إن العديد من الأشخاص الذين حضروا للمشاركة في الاضطرابات ليسوا أعضاء في مجتمع الكنيسة.
وقالت "(ما) ظهر هو أن الناس جاءوا للتو للمشاركة في أعمال شغب وهذا أمر مشين ومثير للاشمئزاز".
وقال جمال ريفي، أحد زعماء الجالية اللبنانية والمسلمة، لـ SBS News إن عائلة الصبي كانت "في حالة ذهول وصدمة وعدم تصديق".
وقال "إنهم عائلة عادية، يعملون بجد ومتواضعون... والآن يجدون أنفسهم في هذا الوضع".
"إنهم آسفون تمامًا لما فعله ابنهم، وأخبروني أنهم التقوا بابنهم في المستشفى، وهو نادم أيضًا ويعتذر".
وقال ريفي إن الأسرة لا تقيم في منزلها خوفا على سلامتها.
وقال إن رسالة الأسقف كانت "أفضل الأخبار" التي تلقاها منذ أيام، وقال إنها تحمل مشاعر مماثلة لتصريح الشيخ يحيى صافي، إمام مسجد لاكيمبا.
وقال "نعلم جميعا أن الجالية الآشورية قريبون منا، فهم يأتون من العراق، وهم مجتمع مضطهد وآخر شيء نريده هو إضافة صدمة أخرى إلى تجاربهم السابقة".
شارك



