للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
تعتزم أجهزة الاستخبارات والشرطة الفيدرالية في أستراليا توسيع نطاق مراقبة المحتوى المتطرف عبر الإنترنت، ليشمل منصات الألعاب الإلكترونية ومجموعات الدردشة، وسط تحذيرات من تزايد استهداف الشباب والمراهقين من قبل جماعات متطرفة في الفضاء الرقمي.
وأعلنت الحكومة الفيدرالية أن الموازنة المقبلة ستتضمن تمويلاً لإنشاء مركز وطني لمكافحة الإرهاب الإلكتروني، بإدارة مشتركة بين جهاز الاستخبارات الأمنية الأسترالي «آزيو» والشرطة الفيدرالية الأسترالية.
وستبلغ كلفة البرنامج نحو 74 مليون دولار أسترالي، على أن يضم محققين ومحللين متخصصين في مكافحة الإرهاب، لمراقبة ما تصفه السلطات بـ«المساحات الإلكترونية عالية الخطورة»، وفق بيان لوزير الشؤون الداخلية توني بيرك.

وقال بيرك إن أستراليا تمتلك بالفعل مراكز متخصصة بحماية الأطفال ومكافحة الجرائم الإلكترونية، مضيفاً أن إنشاء مركز مخصص لمواجهة التطرف العنيف والإرهاب عبر الإنترنت يُعد «خطوة منطقية» في ظل التهديدات المتسارعة.
وأضاف:«القدرات التي كانت تُستخدم سابقاً لمراقبة المتطرفين في غرف الاجتماعات، أصبحت اليوم تمتد إلى غرف الدردشة الإلكترونية».
وتأتي هذه الخطوة في وقت تبدي فيه الأجهزة الأمنية قلقاً متزايداً من تعرض فئات شابة لعمليات تطرف عبر الإنترنت، خصوصاً من خلال منصات تبدو اعتيادية مثل الألعاب الإلكترونية ومجموعات المحادثة.
وبحسب الحكومة، وُجّهت اتهامات إلى 27 شخصاً منذ دخول القوانين الخاصة بمكافحة نشر المواد المتطرفة عبر الإنترنت حيّز التنفيذ عام 2024، كان من بينهم 15 شخصاً يبلغون 17 عاماً أو أقل.
ويشكّل التمويل جزءاً من حزمة أوسع بقيمة 80 مليون دولار أسترالي على مدى عامين، تهدف إلى تعزيز جهود مكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف وتطرف الشباب.
ويأتي الإعلان بعد الهجوم الذي وصفته السلطات بأنه الأسوأ في تاريخ أستراليا الحديث، والذي استهدف يهوداً كانوا يحتفلون بعيد حانوكا في شاطئ بوندي بتاريخ 14 ديسمبر/كانون الأول 2025.
وكان التقرير المرحلي للجنة الملكية المعنية بمعاداة السامية والتماسك الاجتماعي، التي شُكلت عقب الهجوم، قد أوصى بمراجعة شبكة مكافحة الإرهاب في أستراليا، بما يشمل هيكلية القيادة، وتكامل الفرق، وآليات الوصول إلى الأنظمة، وتبادل المعلومات.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
ابقوا على اطلاع من خلال الاشتراك في رسالتنا الإخبارية الأسبوعية المجانية.
