SKIP TO MAIN CONTENT

مستجدات الشرق الأوسط: طهران تخرج في جنازة خامنئي ونتانياهو: "بعض البلدات اللبنانية المسيحية "طلبت ضمّها لإسرائيل"

لم يسمّ نتانياهو القرى المسيحية التي قال إنها طلبت ضمّها إلى إسرائيل.

State funeral of Ayatollah Ali Khamenei
epa13088562 A handout picture made available by the Iranian supreme leader office shows, Iranian officials and Ayatollah Ali Khamenei’s sons pray over his coffin and of his family members at a mass prayer for late Iranian supreme leader Ayatollah Ali Khamenei during a farewell ceremony ahead of his funeral at the grand Mosallah mosque in Tehran, Iran, 05 July 2026. Iran is holding a multi-day state funeral from 04 to 09 July 2026 for the Iranian supreme leader assassinated on 28 February 2026. EPA/IRANIAN SUPREME LEADER OFFICE HANDOUT RESTRICTIONS: ISRAEL OUT - NO ACCESS ISRAEL MEDIA/PERSIAN LANGUAGE TV STATIONS OUTSIDE IRAN/STRICTLY NO ACCESS BBC PERSIAN/VOA PERSIAN/MANOTO TV/IRAN INTERNATIONAL TVHANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES Credit: IRANIAN SUPREME LEADER OFFICE HANDOUT/EPA

8 مدة القراءة

نشر في:

آخر تحديث:

المصدر: AFP


Skip to article content

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد إن بعض القرى المسيحية في جنوب لبنان الذي تسيطر إسرائيل حاليا على مساحات واسعة منه، "طلبت ضمّها" إلى إسرائيل لكي تكون محمية من مقاتلي حزب الله.

وامتدت الحرب في الشرق الأوسط الى لبنان في الثاني من آذار/مارس بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل، قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.

وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري وأصدرت إنذارات إخلاء متكررة لمناطق في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل نحو 4300 شخص ونزوح أكثر من مليون شخص خصوصا من جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، وفق السلطات.

وقال نتانياهو في حديث لبرنامج "ذي صنداي بريفينغ" على محطة فوكس نيوز الأميركية "القرى المسيحية في لبنان، بعضُها طلبت في الواقع ضمّها إلى إسرائيل، لأننا نحمي (سكانها) من حزب الله، من متطرفي حزب الله الذين يريدون قتلهم، ونحن نفعل الشيء نفسه مع المسيحيين في كل مكان".

ولم يسمّ نتانياهو القرى المسيحية التي قال إنها طلبت ضمّها إلى إسرائيل.

ونفى رئيس بلدية رميش حنا العميل صحة ما قاله نتانياهو، وفق ما نقلت عنه "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية اللبنانية.

وقال العميل إن مجرد التفكير في مثل هذا الأمر "غير وارد إطلاقا"، وأشار إلى أن "15 بلدة مسيحية في جنوب لبنان أصدرت قبل يومين بيانا نفت فيه هذه الادعاءات".

وشدّدت البلدات الجمعة في بيان على أن أبناء القرى الحدودية "متمسكون بالدولة اللبنانية وشرعيتها (...) ويعتزون بانتمائهم الوطني (...) ولا يرون بديلا عن هويتهم اللبنانية".

ومنذ اندلاع الحرب، تعرّضت بعض القرى المسيحية في جنوب لبنان لقصف مدفعي وغارات جوية إسرائيلية، ما دفع أبناءها إلى النزوح.

غير أن سكان معظم هذه البلدات مكثوا فيها رغم إنذارات الإجلاء الإسرائيلية، إذ فضّلوا البقاء لحماية منازلهم وكنائسهم وأراضيهم الزراعية، إلا أن عددا منها أُخليت جزئيا أو كليا.

ونبّه الجيش الإسرائيلي خلال الحرب بلدات عدة يشكّل المسيحيون غالبية سكانها إلى ضرورة عدم السماح لـ"غرباء" بدخولها، في إشارة إلى مقاتلي حزب الله، عبر اتصالات هاتفية كانت قوات إسرائيل تجريها برؤساء بلديات هذه القرى ومسؤوليها المحليين.

وكرر نتانياهو في خطاب منفصل ألقاه في مناسبة رسمية الأحد أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان "ما دام ذلك ضروريا لحماية سكان الشمال وجميع مواطني إسرائيل".

وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير الأحد خلال تفقده الجنود المنتشرين في محيط قلعة الشقيف في جنوب لبنان إن "الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل بحزم لإزالة التهديدات من الأراضي اللبنانية، وهو مستعد للانتقال سريعا إلى عمليات هجومية إذا جرى انتهاك وقف إطلاق النار".

وتواصلت المواجهات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله رغم الاتفاق الإطاري الذي وُقِّع بين إسرائيل ولبنان بوساطة أميركية.

وتناول نتانياهو أيضا خلال مقابلته مع "فوكس نيوز" التقارير عن خلافات بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شأن مذكرة التفاهم التي أوقفت الحرب مع إيران.

وقال نتانياهو "لدينا علاقة ممتازة، وهي محددة، كما قلت، بين حليفين".

وأضاف "لدينا النظرة نفسها بنسبة 99 في المئة، لكن كما هي الحال في أي عائلة، وفي أي صداقة وثيقة، توجد أحيانا اختلافات في الرأي، ونحن نناقشها بصراحة (...) وعادة ما نحلها أيضا".

ويأتي تصريح نتانياهو غداة قول ترامب لموقع "أكسيوس" الإخباري إن رئيس الوزراء الإسرائيلي "يعرف من هو الزعيم" في العلاقة بينهما.

وانتقد ترامب نتانياهو مرارا في الأسابيع الأخيرة خلال المفاوضات حول مذكرة التفاهم مع إيران، متهما إياه بأنه ليس "ممتنا" للولايات المتحدة، وواصفا إياه بأنه "رجل صعب جدا" و"مجنون" بسبب تصعيد إسرائيل في لبنان.

وأشار ترامب في حديثه لموقع "أكسيوس" إلى أن نتانياهو قد يزور البيت الأبيض في الأيام المقبلة.

طهران تخرج في موكب لوداع علي خامنئي

تستعد طهران الاثنين لوداع المرشد الأعلى علي خامنئي الذي قُتل في ضربات أميركية إسرائيلية في شباط/فبراير، من خلال موكب جنائزي سيطوف شوارع العاصمة الإيرانية ويتوقع أن ترافقه حشود غفيرة تذكّر بوداع سلفه الإمام الخميني قبل زهاء أربعين عاما.

وبعد ثلاثة أيام من المراسم الرسمية والشعبية في مصّلى طهران الكبير استقطبت جموعا على مدى ساعات الليل والنهار لإلقاء النظرة الأخيرة على خامنئي وأربعة من أفراد عائلته قضوا معه في ضربات 28 شباط/فبراير، يشق الموكب طريقه في طهران الاثنين، في مراسم تتوقع السلطات أن يحضرها الملايين.

ومن المقرر أن ينطلق الموكب عند السادسة صباحا (02,30 ت غ)، ويستمر لما بين 10 ساعات و12 ساعة، يعبر خلالها طرقا وساحات رئيسية مثل شارع انقلاب (الثورة) وميدان آزادي (الحرية)، بحسب ما أعلن المنظمون.

ولم يوضح المنظمون ما اذا كان سيُسمح للمشيّعين بالاقتراب من النعش وحتى محاولة لمسه باليد أو بمقتنيات خاصة، على ما درجت العادة خلال مراسم مماثلة في الجمهورية الإسلامية.

وخلال تسجيته في مصلّى العاصمة، بقي نعش خامنئي الذي وضعت عليه عمامته السوداء، ونعوش أفراد عائلته الذين قضوا معه، بعيدة عن الحشود وفصلتهم عنها عوائق اسمنتية، في مسعى لتفادي التدافع وحوادث الدهس.

ويُتوقع أن تكون مراسم الاثنين الأكبر في طهران منذ وداع الخميني، قائد الثورة الذي أقام الجمهورية الإسلامية في العام 1979. الا أن وداع المرشد الأعلى السابق في السادس من حزيران/يونيو 1989، شابته فوضى بالغة، اذ اندفع المشيّعون نحو النعش وحملوه وتناقلوه، ما أدى لفتحه وتمزّق الكفن الذي لُف به الجثمان.

وقام المنظمون لاحقا بنقل الجثمان في طائرة مروحية، ووري الثرى جنوب العاصمة حيث أقيم له مرقد ضخم.

وبحسب الاعلام الرسمي الإيراني، نزل عشرة ملايين شخص الى الشوارع في وداع الخميني. وأدى التدافع الى مقتل عشرة أشخاص وإصابة أكثر من 10 آلاف.

- الدفن في مشهد -

وأعلنت السلطات يومي الأحد والاثنين عطلة رسمية، وتقول إنها تتوقع حضور ما بين 15 مليون شخص وعشرين مليونا لكل مراسم التشييع في طهران وحدها.

الا أن الموكب الجنائزي لخامنئي الذي قاد الجمهورية الإسلامية لأكثر من 36 عاما، لن يكون وداعه الأخير، اذ سيُنقل الى مدينة قُم جنوب العاصمة الإيرانية لمراسم إضافية. وبعدها، ستكون للتشييع محطة في جنوب العراق لزيارة مرقدي الإمام علي في النجف والإمام الحسين في كربلاء في الثامن من تموز/يوليو، قبل العودة الى إيران حيث يوارى الثرى في التاسع منه في مسقطه مدينة مشهد (شمال شرق)، بجوار مقام الإمام علي الرضا.

وتأتي مراسم التشييع في مرحلة مفصلية لقيادة الجمهورية الإسلامية الراغبة في تظهير مشهد يعكس تماسكها وصلابة قاعدتها الشعبية بعد تحديات قاسية تمثّلت بحرب الاثني عشر يوما مع إسرائيل في حزيران/يونيو 2025، والاحتجاجات الشعبية في مطلع عام 2026، ثم الحرب غير المسبوقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشهد الحرب الأخيرة وقفا لإطلاق النار عززته مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران، تمهّد لمباحثات هدفها إبرام اتفاق نهائي.

وشاركت حشود كبيرة الأحد في الصلاة على جثمان خامنئي، في حضور ثلاثة من أبنائه الذكور وغياب نجله مجتبى الذي انتخب مرشدا أعلى خلفا لوالده، لكنه لم يظهر منذ توليه المنصب إثر إصابته في الحرب الأميركية الإسرائيلية.

وظهر في الصفّ الأول قرب نعش خامنئي عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الإيرانيين، وأبنائه مصطفى ومسعود وميثم، بحسب ما أظهرت مشاهد بثها التلفزيون الرسمي.

وقاد علي خامنئي إيران أكثر من ثلاثة عقود إلى حين مقتله عن 86 عاما. وكانت جنازته مقررة في آذار/مارس، لكنها أرجئت بسبب الحرب.

سوريا تؤجل أولى جلسات مجلس الشعب الانتقالي

أرجأت السلطات السورية الأحد انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب الانتقالي من الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا، وفق قرار نشره التلفزيون الرسمي.

وجاء في القرار الصادر عن اللجنة العليا لانتخابات المجلس أنه "يؤجل انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب إلى موعد يحدد لاحقا"، من دون أن يورد الأسباب.

وكان من المقرر أن يعقد المجلس جلسته الأولى بعد أيام من استكمال تشكيله بتعيين الرئيس أحمد الشرع آخر سبعين عضوا فيه، بموجب مرسوم رئاسي، لينضموا إلى الأعضاء الذين اختيروا عبر هيئات ناخبة محلية وفق آلية مؤقتة لا تتضمن اقتراعا عاما مباشرا، في عملية جرت في تشرين الأول/أكتوبر وأثارت جدلا ولاقت اعتراضا من مكونات سورية رئيسية.

واستُثنت حينها من التمثيل مناطق سيطرة القوات الكردية في شمال شرق البلاد والمناطق ذات الغالبية الدرزية في جنوبها، على وقع توترات مع السلطة المركزية في دمشق.

ومنذ وصوله إلى دمشق في كانون الأول/ديسمبر 2024، اتخذ الشرع سلسلة خطوات لإدارة المرحلة الانتقالية، شملت حلّ مجلس الشعب، ثم توقيع إعلان دستوري حدّد المرحلة الانتقالية بخمس سنوات، ونصّ على آلية اختيار مجلس الشعب المؤلف من 210 أعضاء والذي يتعيّن أن يمارس صلاحياته إلى حين وضع دستور دائم للبلاد وإجراء انتخابات على أساسه.

وتقدّم السلطات المجلس بوصفه جزءا من إعادة بناء مؤسسات الحكم بعد إطاحة حكم الرئيس السابق بشار الأسد.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now