آلاف المواطنين الذين انتسبوا للخدمة الوطنية للإنترنت السريعة او ما يعرف بـ NBN سيسترجعون جزءا من المبالغ التي دفعوها ، بعد أن قامت كبرى شركات الاتصالات في أستراليا بإجراء تحقيق حول فواتيرالـ NBN الباهظة الثمن.
هذا وأعلنت شركة Telstra في شهر أيار/مايو الفائت انها ستقوم بإعادة مبالغ دفعها حوالي 8000 زبون بعد ان تبين انها تفرض تسعيرة مرتفعة جدا لقاء خدمة الانترنت الجديدة التي وعدت الحكومة ان تكون أسرع بكثير مما هي عليه الآن.
اما شركة Optus فأعلنت يوم أمس انها ستتخذ نفس الخطوات وستحدد عدد الزبائن الذين دفعوا تسعيرات مرتفعة لقاء انترنت ذات سرعة بطيئة، مقارنة بالسرعة التي وعدت بها الحكومة عند الاعلان عن الخدمة الجديدة عام 2013. وجاء في بيان لشركة Optus، انها لن تحدد عدد الزبائن الذي سيسترجعون مبالغ دفعوها، ولكنها ستقوم بتعويض كل شخص خاب ظنه من خدمة الانترنت الجديدة التي اتضح ان سرعتها أقل بكثير من المتوقع.
وأصبحت خدمة الـ NBN موضوعا مثيرا للجدل بعد ان اكتشف الزبائن انهم يدفعون نفس الفواتير والمبالغ لقاء خدمة انترنت أبطأ من المعتاد. أي ان الانترنت كانت أسرع في السابق. ولكن المشكلة حاليا تكمن في الطريقة التي تحدد بها شركات الاتصالات سرعة الانترنت لزبائنها.
اما السبب في التسعيرة المرتفعة فهو فرض شركة NBN Co التي تشرف على الخطوط الجديدة مبالغ مرتفعة على شركات الاتصالات لتعويض المبلغ الاجمالي الذي خصصته الحكومة للمشروع الجديد والذي وصل الى $49 مليار . وتقوم شركات الاتصالات بدورها بتمرير هذه التكاليف الاضافية الى الزبائن.
