أعلنت دمشق فجر الإثنين أنّ دفاعاتها الجوية تصدّت لـ"عدوان إسرائيلي" استهدف مطار التيفور العسكري في ريف حمص (وسط) وأسفر في حصيلة أولية عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين بجروح، إضافة إلى إصابة مستودع ذخيرة وتسبّبه بأضرار مادية أخرى.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" عن مصدر عسكري قوله إنّ "وسائط دفاعنا الجوي تتصدّى لعدوان إسرائيلي وتدمّر صاروخين من الصواريخ التي استهدفت مطار التيفور. وقد أسفر وصول صواريخ أخرى عن ارتقاء شهيد وجرح جنديين آخرين، وإصابة مستودع ذخيرة، وإلحاق أضرار مادية أخرى ببعض الأبنية والعتاد".
من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ سلاح الجو الإسرائيلي أغار على المطار "الذي تتواجد فيه مستودعات وقواعد عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني".
وأضاف المرصد أنّ الغارة أسفرت عن "مقتل 5 على الأقل، بينهم جندي من الجيش، كما أصيب آخرون بجراح متفاوتة"، مشيراً إلى أنّ "عدد الذين قتلوا مرشّح للارتفاع لوجود بعض الجرحى بحالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين".
وبحسب دمشق فإنّ هذه الضربات الجوية الإسرائيلية هي الثانية من نوعها التي تستهدف الأراضي السورية في غضون 24 ساعة.
وكانت الدولة العبرية شنّت فجر الأحد ضربات جوية على مواقع في جنوب سوريا، ما أسفر عن سقوط عشرة قتلى هم ثلاثة جنود سوريين وسبعة مقاتلين موالين لقوات النظام من جنسيات غير سورية، في ثاني قصف من هذا النوع خلال أسبوع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الذي نادراً ما يؤكّد شنّ غارات جوية في سوريا، أن القصف جاء ردّاً على إطلاق قذيفتين صاروخيتين من الأراضي السورية باتجاه جبل الشيخ في مرتفعات الجولان التي تحتلها الدولة العبرية. وتأتي هذه التطورات وسط أجواء من التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
