رغم العثور على الطفلة وإلقاء القبض على خاطفها، إلا أن المفاجآت تتوالى في هذه القضية التي شغلت الرأي العام في أستراليا والعالم.
ولا يزال الكثير من جوانب هذه القصة المفزعة غامضاً في حين تسعى الشرطة لإلقاء الضوء على الألغاز العديدة المحيطة بها.
إليكم 10 أسئلة لم تتمكن الشرطة حتى الآن من الإجابة عليها رغم استمرار التحقيقات وعمليات التفتيش لمنزل الخاطف وحركة اتصالاته وتنقلاته قبل وبعد عملية الاختطاف.
- هل تم اصطحاب كليو إلى مكان آخر أثناء فترة احتجازها؟
- إذا كان الخاطف قد نقل مكانها ... كيف تم ذلك؟
- هل كان تيرينس كيلي يراقب العائلة قبل حادثة الاختطاف؟
- هل كانت كليو مستهدفة على وجه التحديد أم جرى اختطافها بمحض الصدفة؟
- هل كان الخاطف يراقب موقع التخييم؟
- هل كانت الليلة التي أاختطفت فيها كليو المرة الأولى التي توجه فيها كيلي إلى المخيم؟
- ما الذي قاد الشرطة إلى كيلي؟ تبلغت الشرطة معلومات عن مكان وجودها قبل ساعات فقط من إنقاذها، فما هي المعلومة التي تلقتها الشرطة؟
- كيف اختفت كليو دون أن تستيقظ أسرتها؟
- من هي المرأة التي قالت كليو إنها اعتنت بها أثناء فترة اختطافها؟
- هل تم القبض على كيلي في السيارة من خلال كاميرات المراقبة؟
أسئلة كثيرة لا تزال بدون جواب، وينتظر الأستراليون الكشف عنها في المرحلة التالية من التحقيقات التي باتت تركز على إمكانية وجود خاطف ثانٍ ساعد كيلي، لا سيما بعدما أخبرت كليو المحققين أن "امرأة" كانت تعتني بها وتمشط شعرها في المنزل حيث كانت محتجزة لمدة 18 يوماً.
