للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أعلنت شرطة غرب أستراليا عن بدء التحقيق مع رجل يُزعم أنه ألقى قنبلة في تظاهرة "يوم الغزو" في بيرث من قبل وحدة مكافحة الإرهاب في الولاية.
وفي تلك المسيرة، زُعم أن رجلاً يبلغ من العمر 31 عامًا ألقى عبوة ناسفة تحتوي على سائل غير معروف وشظايا على الحشد، حيث تجمع الناس للاحتجاج. ،
أكد ضباط متخصصون من وحدة المتفجرات بشرطة غرب أستراليا وفرق الطب الشرعي أن الجهاز كان عبارة عن «قنبلة شظية»، باستخدام مواد كيميائية متطايرة مصممة للانفجار عند الارتطام.
تُظهر لقطات كاميرات المراقبة التي نشرتها شرطة غرب أستراليا رجلاً يرمي عبوة ما في منطقة فورست بليس ولم تصب المتظاهرين قبل أن يقوم بالفرار.
هذا وقد تم التعرف عليه واعتقاله من قبل الشرطة بعد ذلك بوقت قصير، وظهر لاحقًا يوم الثلاثاء بتهمة صنع أو حيازة مادة متفجرة، وارتكاب فعل بقصد التسبب في ضرر.

لم يطلب الإفراج عنه بكفالة وتم تأجيل الأمر حتى 17 فبراير/شباط المقبل.
أصدرت المحكمة أمرا بعدم الكشف عن هوية الرجل بسبب مخاوف على سلامته.
ومساء الأربعاء، تم التأكيد على أن الرجل يخضع الآن للتحقيق من قبل سلطات مكافحة الإرهاب.
وجاء في البيان أن «فريق مكافحة الإرهاب المشترك في غرب أستراليا (WA JCTT) يؤكد أنه يحقق في الحادث الذي وقع في فورست بليس في بيرث في يوم أستراليا باعتباره عملاً إرهابيًا محتملاً».
وعلق رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إن تصرفات الرجل المزعومة كانت مروعة.
«كانت حادثة مروعة للغاية. لقد تم اتهامه بجريمتين خطيرتين وأتطلع إلى محاكمته وفقا للقانون».
وقال مفوض شرطة غرب أستراليا كول بلانش إنه من حسن الحظ أن العبوة لم تنفجر.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
