Warringah
الفارق: 11.1 %
يقع هذا المقعد في شمال عاصمة NSW سيدني، ويشغله حالياً رئيس الوزراء السابق طوني أبوت الذي فاز به في الإنتخابات الأخيرة بفارق 11.1 بالمئة. غير أن المنافس الأكبر لأبوت خلال هذه الإنتخابات ليس مرشحاً عمالياً بل المرشحة المستقلة Zali Steggall التي تصف نفسها كمحافظة ولكنها في الوقت نفسه تطالب بخطوات عمليّة لمحاربة التغيّر المناخي الأمر الذي لا يؤيده أبوت. و يشير الأخيردوماً في حملته الإنتخابية إلى أن Steggall ليست مستقلة وأن أي صوت لها سيعتبر صوتاً لزعيم المعارضة بيل شورتن.
وتشير استطلاعات الرأي أن Stegall قد تتمكن من تحقيق تحوّل في الصوات بنسبة 12% الأمر الذي قد يكون كافياً لإنهاء حياة أبوت السياسية التي دامت 25 عاماً.
Dickson
الفارق 1.69 %
بعد أن فشل في تحدي زعامة رئيس الوزراء مالكولم تورنبل، ها هو وزير الشؤون الداخلية بيتر داتون يواجه تحدياً جديداً وهو احتفاظه بالمقعد الذي يشغله في ولاية كوينزلاند والذي فاز به بفارق بسيط هو 1.69 %
وقد بدأ داتون حملته الإنتخابية بمهاجمة منافسته العمالية Ali France من خلال اتهامها بأنها تستغل إعاقتها الجسدية كحجّة لعدم السكن في المنطقة الأمر الذي أعطى الأخيرة دفعاً ومنحها تعاطفاً من قبل الناخبين وذلك بالرغم من أن داتون عاد واعتذر عن تصريحاته.

Kooyong
الفارق: 12.8 %
وزير الخزانة Josh Frydenberg استطاع رفع الفارق بينه وبين منافسيه عبر الإنتخابات الفيدرالية المتعاقبة التي حصلت في مقعد Kooyong الواقع في الضواحي الشرقية لملبورن. الأمر الذي يجعل من الصعب على منافسيه في هذه الإنتخابات تحقيق فوز بسبب الفارق الكبير نسبياً والذي وصل إلى 12.8 % من الأصوات.
غير أن حزب الأحرار يبذل جهوداً مضاعفة في هذا المقعد الذي يعتبر آمناً للحزب، بسبب هوية منافسيه الأساسيين وهما المدافع عن حقوق الإنسان Julian Burnside المرشح عن حزب الخضر، إضافة إلى رئيس مؤسسة تمويل الطاقة النظيفة Oliver Yates المرشح كمستقل. هوية هذين المرشحين خلقت نوعاً من الشك مما ستؤول إليه نتائج الإنتخابات في هذا المقعد.
Indi
الفارق:4.83 %
تحاول Helen Haines دخول التاريخ من خلال الإبقاء على مقعد Indi في فكتوريا بأيدي المستقلين وذلك بعد تقاعد Cathy McGowan، في وقت يعتقد حزب الأحرار أنه سيتمكن من استعادة هذا المقعد من خلال مرشحهم Steve Martin بينما مرشح الوطنيين على هذا المقعد هو Mark Byatt وهو من الأسماء المعروفة في منطقته في مجال السياحة والعقارات.
Wentworth
الفارق: 17.8 %
ستعود المنافسة المحتدمة التي حصلت في الإنتخابات الفرعية في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي لتتكرر غداً خلال الإنتخابات الفيدرالية بين المرشح الأحراري Dave Sharma الذي خسر أمام المرشحة المستقلة Kerryn Phelps. وكان المقعد يعتبر من أكثر المقاعد الآمنة للأحرار حتى استقالة رئيس الوزراء السابق مالكولم تورنبل الذي كان يشغل المقعد حتى تحدي الزعامة الذي أطاح به.
Farrer
الفارق:20%
تقع دائرة Farrer الإنتخابية في ولاية NSW وهي تحت سيطرة حزب الأحرار بفارق كبير يصل إلى 20 %. غير أن المرشح المستقل ورئيس بلدية Albury ، Kevin Mack، قد يشكّل تهديداً لاحتفاظ الحزب بهذا المقعد خصوصاً بعد أن دعا إلى هيئة ملكية للتحقيق بالخطة المتعلّقة بنهر Murray-Darling علماً أن إدارة الموارد المائية تشكل الهم الأكبر للناخبين في المنطقة.
Reid
الفارق: 4.7%
إن استقالة الأحراري Craig Laundy الذي يشغل مقعد Reid في ولاية NSW والتأخر في اختيار البديل له وهي الأخصائية النفسية Fiona Martin، أعطى المرشح العمالي في الدائرة Sam Crosby زخماً قوياً مع بداية حملته الانتخابية.
وقد قام مسؤولون من الحزبين بزيارات عدّة لهذه الدائرة سعياً منهم لاستقطاب أصوات الناخبين.
Herbert
الفارق: 0.02 %
استطاعت مرشحة العمال Cathy O’Toole الفوز بهذا المقعد بفارق 37 صوتاً فقط في انتخابات عام 2016. ومن المتوقع أن تكون المنافسة أيضاً على أشدها هذا العام بينها وبين المرشّح الأحراري Phillip Thompson وهو جندي سابق وقد فاز بلقب الشخصية الأسترالية الشابة في ولاية كوينزلاند لعام 2018. وستكون الأصوات التفضيلية التي تعطى لحزب أستراليا المتحدة بزعامة Clive Palmer مفصليّة لتحديد الرابح والخاسر في هذه الدائرة.
Flinders
الفارق:7.01 %
بعد أن تركت حزب الأحرار على خلفية تحدي الزعامة الذي أطاح برئيس الوزراء السابق مالكولم تورنبل، قررت Julia Banks أن تبدّل دائرتها الإنتخابية وتترشح بوجه وزير الصحة الحالي Greg Hunt على مقعد Flinders في فكتوريا. وقد شغل Hunt هذا المقعد منذ عام 2001. ومن المتوقّع أن تستفاد Banks من الأصوات التفضيلية لحزبي العمال والخضر.
Banks
الفارق: 1.4%
إلى جانب Reid ، تعتبر هذه الدائرة من أكثر الدوائر الإنتخابية التي تتمتع بتنوع ثقافي. ويشغل حالياً هذا المقعد الواقع في ولاية NSW وزير الهجرة David Coleman. أما منافسه العمالي فسيكون النقابي Chris Gambian. وقد لجأ الحزبين إلى وسائل عدة للتواصل مع الناخبين من خلفيات مهاجرة في هذه المنطقة، بحيث استخدموا وسائل التواصل الإجتماعي الصينية كما قاموا بتوظيف متطوعين يتحدثون أكثر من لغة.
