تسعى نادية قاسم وهي لاعبة محترفة في الفنون القتالية المختطلة (MMA) الى كسر الأفكار النمطية عن عدم قدرة النساء على القتال المحترف.
وقد أثبتت نادية قدرتها على المنافسة في هذا المجال بقوة، اذ تشارك ابنة الـ 23 ربيعاً في أكبر بطولة MMA في العالم والتي أقيمت في مدينة ملبورن الأسترالية في عام 2019.
وكانت هذه المرة السادسة التي تشارك فيها نادية في بطولة اتحاد الفنون القتالية المختلطة UFC.

كيف بدأ حلم نادية قاسم بالتبلور؟
طموح ناديا بالوصول الى الاحترافية في مجال الفنون القتالية بدأ صدفة. في لقاء مع أس بي أس عربي24 قالت نادية "لم أكن في حالة نفسية مناسبة للإحتراف، كان كل ما يهمني هو القتال."
ولكن بتشجيع من أحد مدريبها صارت تتدرب بشكل جدي أكثر.
وتقول نادية ان مشاركة أخيها في بطولة الجوجوتسو البرازيلية في عام 2013 هي الشرارة التي أشعلت اهتمامها للقتال.
في جعبة نادية الآن رقم قياسي من الإنتصارات المدوية، فقد استطاعت أن تفوز في خمس مباريات منذ عام 2015 وهو انجاز كبير لأي لاعب.
والملفت في هذه الإنتصارات أنها استطاعت الفوز في أربع منها من الجولة الأولى، وثلاث منها كانت في أقل من 26 ثانية.
تقول نادية إن "القتال في UFC غيّر مفهوم العمل عندي. فالقتال ليس تحدياً جسدياً فقط، وانما تحد عقلي أكبر من أي عمل قمت فيه من قبل."
وتشعر نادية بالفخر لأنها تمكنت "أخيرا من عرض مهاراتي على الحلبة العالمية التي أنتمي اليها."

نادية قاسم هي شابة أسترالية من أصول لبنانية، وتقرّ بأنّ العمل كلاعبة فنون قتالية مختلطة هو طريق لا تسلكه الكثير من النساء العربيات أو من أصول عربية.
ولكن التشجيع والدعم اللذان تتلقاهما من أهلها يساهمان في نجاحها. "عائلتي تدعم ما أقوم به، وآمل أن أكون قدوة لنساء أخريات"، وتضيف نادية "نصيحتي لجميع النساء أن يتبعن حدسهن ويلاحقن أحلامهن."

تابعوا كل جديد فور حصوله على أثير إذاعة أس بي أس عربي24 وعبر صفحتنا على الفيسبوك.
