بينت دراسة وطنية شملت 700 ألف حالة إدخال أولاد إلى المستشفى خلال العشر سنوات الماضية أن المسبب الأول لوفاة الأولاد ما دون الـ17 من العمر هو الإصابات والجروح التي يتعرضون لها أثناء حوادث ناتجة عن اللعب. ويشكل هذا العدد ضعف حالات الدخول إلى المستشفيات بسبب أمراض السرطان والسكري والقلب مجتمعة.
ففي كل عام يموت نحو 149 طفل نتيجة حوادث ناتجة عن إصابات أثناء اللعب ويدخل أكثر من 680 ألف ولد إلى المستشفى للعلاج نتيجة الإصابات نفسها. ومقابل كل إصابة خطرة هناك 13 إصابة طفيفة أو متوسطة.
وتسبب الوقوع أو التعثر أثناء اللعب بدخول 55 ألف طفل إلى المستشفيات للعلاج خلال ال10 أعوام ما بين 2002 و 2012.
ويؤكد الأطباء والأخصائيون أن هذه الأرقام تدق ناقوس الخطر ليس فقط بسبب الخوف على سلامة الأولاد بل أيضاً لأنها تؤدي إلى مضاعفات على الصحة النفسية للأهل. بحيث تبين أن أكثر من نصف الأولاد الذين يتعرضون لإصابات حرجة نتيجة وقوعهم أثناء اللعب يصابون بإضطرابات نفسية تلي الصدمة أو ما يعرف بـ post traumatic stress disorder.
لقراءة المقال كاملاً أنقر هنا
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
