هذا ما كتبته اليوم صحيفة سدني مورننغ هيرالد، مشيرة إلى تغيير رئيسة حكومة نيو ساوث ويلز غلاديس بيريجكليان رأيها في القطار الفائق السرعة. الموقف الجديد لبيريجكليان جاء خلال كلمة ألقتها بيريجكليان أمام ندوة لقطاع الأعمال في طوكيو أمس. واليابان من أبرز البلدان التي تصنّع القطارات الفائقة السرعة، وهي وسائل نقل أثبتت فعاليتها في اليابان وتبيّن أنها آمنة.
وأجرت بيريجكليان محادثات في طوكيو مع خبراء في هذه القطارات ومع مصارف كبرى تمول مشاريع القطارات الفائقة السرعة. واعتبرت أن الوقت حان لإضافة هذه القطارات إلى وسائل النقل العام. لكنها رأت أن سرعة هذه القطارات تحتم تخصيصها للربط بين نيو ساوث ويلز والولايات الأسترالية الأخرى وبين المدن الكبرى والمناطق النائية.
وتبلغ سرعة القطار الفائق السرعة ما بين 240 إلى 320 كيلومتراً في الساعة. ومن شأن هذه السرعة أن تحسن قطاع الأعمال، وتخفف من الضغوط على شركات الطيران، وتعطي خيارات إضافية للسفر والتنقل بفعالية بين المناطق الأسترالية المتباعدة. وتحتم سرعة القطار الفائقة إقامة خطوط خاصة به، ما يتطلب رصد أموال طائلة لبناء شبكة جديدة من البنى التحتية.
صحف فيرفاكس أشارت إلى أن تبني القطارات السريعة يتطلب دعماً من الحكومة الفدرالية وهي مسألة لا تزال غير واضحة. وأشارت فيرفاكس إلى رحلة قام بها وزير النقل الفدرالي دارن تشستر الشهر الماضي إلى الصين حيث استقل القطار السريع وعبّر عن ذهوله بوسيلة النقل هذه. لكنّ الوزير تشستر اعتبر أن تسيير مثل هذه القطارات في أستراليا لا يزال بعيداً.
