في تقرير صدر عن صحيفة The Australian أعلنت الشرطة الفدرالية انها تخوض مهمة البحث عن تكنولوجيا جديدة لخرق هواتف المجرمين والارهايين الذكية. وفي الوقت الذي يشهد سوق التكنولوجيا ازدهارا في مجال تشفير المعلومات والرسائل، عرضت الشرطة الفدرالية هذا الأسبوع عددا من عقود العمل على الخبراء في هذا المجال القادرين على خرق الهواتف والرموز السري للوصول الى جميع المعلومات المطلوبة.
وشكل موضوع خرق الهواتف من خلال الكشف عن كلمة السر مشكلة قانونية بعد ان طلب مكتب الاستخبارات الفدرالي الأميركي من شركة Apple تزويده بالرموز السرية لهواتف المشتبه بهم اثر اعتداء Bernardino الارهابي، ولكن الشركة رفضت وتمت احالة القضية الى القضاء.
وأسقطت المخابرات الدعوى القضائية بحق Apple بعد ان تمكنت من اجراء اتفاق مع طرف ثالث يستطيع الوصول الى المعلومات السرية الموجودة على هواتف المشتبه بهم دون الحاجة للرمز السري. واشارت بعض التقارير الى احتمال أن يكون الطرف الثالث شركة تكنولوجيا اسرائيلية معروفة باسم Cellebrite . واتضح ان الشرطة الفدرالية الأسترالية قامت بدفع مبلغ $160,000 مقابل رخصة مع فرع اقليمي لهذه الشركة وذلك منذ عام 2011.
واعلنت الشرطة الفدرالية عن خطتها الجديدة بعد ان اضطرت لنشر وثائق طلب المناقصة التي تتضمن شروطاً عديدة مثل قدرة الخبراء على اقتحام الرموز السرية للهواتف التي يتم مصادرتها قانونيا وسحب معلومات من شريحة الـSIM ومن أي اجهزة تخزين المعلومات . ورفضت الشرطة الفدرالية التعليق على المناقصة وشروطها.
وقال متحدث باسم النائب العام الفدرالي جورج برانديس إن الحكومة بحاجة الى هذه التكنولوجيا الجديدة لمساعدتها في التحقيقات ودعم وكالات الاستخبارات ووكالات الأمن بتعقب الارهابيين والمعتدين على الاطفال ومرتكبي الجرام الجنائية.
وأشارت السلطات الامنية الى انها تفضل عادة الحصول على المعلومات التي تحتاجها من خلال اوامر صادرة عن المحكمة بإبراز وثائق وأدلة، لكنها تلجا الى الخبراء في حال رفض الشخص التعاون مع الشرطة.
http://www.sbs.com.au/arabic/live
