وتتمثل المعاير التي يتم على أساسها تصنيف الدول إلى أكثر أو أقل سعادة بالاتي:
١- ازدهار الدولة وتوازنها
٢- مستوى الثقة وانتشارها في المجتمع
٣- العدالة الاجتماعية وغياب الفساد الحكومي
٤- الثقة في الحكومات ومقدار الدعم المقدم للمواطنين
٥- مستوى المواطنين الاجتماعي والاقتصادي والصحي
٦- الحرية والكرم في المجتمع
وبالتالي فإن المركز الاول عالمياً كان من نصيب النرويج التي تعد بحسب هذا التقرير أكثر دول العالم سعادة. أما ترتيب الدول بعد النرويج، فحلت الدنمارك في المرتبة الثانية بعد أن كانت الاولى في الأعوام الماضية. في المرتبة الثالثة آيسلاندا تليها سويسرا اما المرتبة الرابعة فمن نصيب فلندا.
في المرتبة الخامسة حلت هولندا اما السادسة فكانت كندا تليها في الترتيب نيوزيلاندا. وحلت أستراليا في المرتبة التاسعة وأخيراً في المرتبة العاشرة السويد. أي أن أستراليا تفوقت على السويد بمرتبة وهو أمر يعد لافتاً خصوصاً أن السويد كانت تحتل مراتب متقدمة مؤخراً.
اما بالنسبة إلى الدول الاوروبية الأخرى فحصلت على ترتيبات مختلفة، حيث حصلت ألمانيا على المرتبة ١٦ تبعتها المملكة المتحدة بالمرتبة ١٩ و فرنسا في المرتبة ٣١. في ما يتعلق في الولايات المتحدة الأمريكية فحصلت على مركز متوسط ١٤ إلا أنه يعد انخفاضاً بمرتبة واحدة عن العام الماضي، بسبب عدم المساواة والفساد الاقتصادي في البلاد.
بالنسبة إلى ذيل القائمة فكان من نصيب جنوب السودان، ليبريا، غينيا، تونغو، راواندا، تانزانيا، جمهورية أفريقيا الوسطى. وسبب هذا التصنيف هو انعدام المعايير السابقة في هذه الدول.
للاطلاع على التقرير من موقع المنتدى الاقتصادي
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و لإذاعة BBC أيضا
