توفي الأسترالي جيمس هاريسون، أحد أغزر المتبرعين بالدم في العالم، الذي أنقذ بلازما دمه حياة أكثر من مليوني طفل حول العالم، عن عمر يناهز 88 عامًا.
بدءًا من سن 18 عامًا، تبرع هاريسون بالدم كل أسبوعين حتى بلغ 81 عامًا في عام 2018 - وفي النهاية أعطى 1173 تبرعًا، وفقًا لجمعية الصليب الأحمر الأسترالي Lifeblood.
وكان هاريسون، المعروف في أستراليا باسم الرجل ذي الذراع الذهبية، يحتوي دمه على جسم مضاد نادر يعرف باسم «Anti – D» الذي تم استخدامه في صنع أدوية للأمهات الحوامل اللاتي يتعرض دمهن لخطر مهاجمة أطفالهن الذين لم يولدوا بعد.
حقق الرقم القياسي العالمي لأكبر عدد من بلازما الدم المتبرع بها، وهو اللقب الذي احتفظ به حتى عام 2022 عندما تجاوزه رجل في الولايات المتحدة.

قالت جمعية Lifeblood إنه يُمنح لحوالي واحدة من كل خمس نساء يتوقعن طفلًا. ومن بينهن ابنته تريسي ميلوشيب.
وقالت ابنته: "بصفتي متلقيًا لـ anti-D، فقد ترك وراءه عائلة ربما لم تكن لتوجد لولا تبرعاته الثمينة".
"لقد كان فخوراً جداً أيضاً لأنه أنقذ العديد من الأرواح، دون أي تكلفة أو ألم"، قالت ابنة هاريسون.
"لقد أسعده أن يسمع عن العديد من العائلات مثل عائلتنا، والتي كانت موجودة بفضل لطفه".
لقد استلهم هاريسون، من جوني في نيو ساوث ويلز، التبرع بعد أن احتاج إلى نقل الدم بعد جراحة الرئة أثناء فترة مراهقته.
وتجدر الإشارة إلى أن هناك حوالي 200 متبرع بالدم الذي يحتوي على أجسام مضادة نادرة في أستراليا.

تعمل Lifeblood مع معهد والتر وإليزا هول للأبحاث الطبية لتنمية الأجسام المضادة في مختبر باستخدام دم متبرعين بمضادات D. حصل هاريسون على لقب "الرجل ذو الذراع الذهبية" وحصل على ميدالية وسام أستراليا في عام 1999.
قال الرئيس التنفيذي لشركة Lifeblood ستيفن كورنليسن: "لقد ترك وراءه إرثًا لا يصدق، وكان يأمل أن يحطم شخص ما في أستراليا يومًا ما رقمه القياسي في التبرع".
قالت Lifeblood إن هاريسون توفي في دار رعاية بمنطقة السنترال الكوست في 17 فبراير/شباط الماضي.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
