ومع الجدال المتزايد حول عدد العمال الأجانب في أستراليا، يضيء الخبير في التعداد السكاني في جامعة ملبورن البروفسور Peter McDonald على جانب مهم من القضية وهو أن الأستراليين العاطلين عن العمل لا يملكون بغالبيتهم الساحقة المهارات المطلوبة للوظائف التي تنتهي من نصيب المهاجرين. ويشير McDonald إلى أن هؤلاء من خلال تطوير سوق العمل وتوسيع الاستثمارات يساهمون في خلق وظائف جديدة للأستراليين العاطلين عن العمل.
وتبين الدراسة أنه منذ العام 2011، ازداد عدد الأشخاص الموظفين في أستراليا بحدود الـ730,000 شخص 600,000 منهم من المهجرين.
حتى أن قدوم المهاجرين ودخولهم سوق العمل الأسترالي أثر على معدل الأعمار في هذا السوق بحيث ساهم في ارتفاع نسبة الفئة الشابة. فمن دون الهجرة عدد الأشخاص العاملين في أستراليا والذين يبلغون من العمر أقل من 55 عاماً كان سيكون بحدود 140,000 شخص في حين ساهمت حركة الهجرة في ارتفاع هذا العدد إلى 450,000.
غير أن ازدياد عدد العمال الأجانب ساهم بالمقابل في ارتفاع خطر إمكانية الإستغلال في مكان العمل. بحيث وجد اتحاد النقابات في ولاية NSW أن أربعة من أصل خمسة وظائف معلن عنها في وسائل إعلام إثنية يدفعون 5 دولارات أقل من معدل الدخل.
ولكن هيئة مراقبة مكان العمل أعلنت قيامها بحملة للحد من الإستغلال الذي قد يتعرض له العمال في قطاع المطاعم.
شارك