حققت المراهقة الأسترالية أريسا ترو تاريخًا في أولمبياد باريس، حيث فازت بأول ميدالية لأستراليا في نهائيات التزلج النسائي - وأصبحت أصغر فائزة بميدالية ذهبية أولمبية على الإطلاق.
بالنسبة لأريسا، كانت الرحلة إلى الفوز بالميدالية الذهبية مجزية - ويقول والداها إنها كانت مليئة بالمفاجآت بالنسبة لهما أيضًا.
بدأت أريسا ترو التزلج في سن السابعة، بعد التحول من ركوب الأمواج.
في الرابعة عشرة، ذهبت أريسا إلى الأولمبياد.
كانت والدة أريسا، أيكو تجلس بين 6400 شخص في الاستاد.
"كان من الصعب تصديق ذلك. كان قلبي ينبض بقوة لأنها فشلت في أول محاولة لها. كان بإمكاني رؤية رد فعل المدرب تريفور على الشاشة، وشعرت بنفس الشعور تمامًا. لحظة حصولها على ذلك الشعور بالراحة. لا يزال من الصعب تصديق ذلك."
تقول أريسا إنها لا تندم على قرار التحول إلى التزلج على الألواح - أو خيارات حياتها منذ ذلك الحين، والتي تتضمن الالتحاق بمدرسة متخصصة للسماح بمزيد من الوقت للتزلج.
يدير أكاديمية Level Up في جولد كوست تريف وارد، وهو متزلج محترف سابق ومن أفضل 10 متزلجين.
يدرس الطلاب في الصباح عبر برنامج التعليم المنزلي ويتزلجون في فترة ما بعد الظهر.
تقول أريسا إنها تعتقد أن هذا النظام أخرج أفضل ما لديها.
"أمارس التزلج كل يوم لأن ذلك ممتع وهو الشيء المفضل لدي. أتدرب مرتين في اليوم قبل المدرسة وبعدها."
ابهرت أريسا الجميع بحركات التزلج الخاصة بها.
حققت أريسا إنجازات تاريخية بالتمكن من القيام بحركات قام بها كبار المتزلجين وتحتل حاليًا المرتبة الرابعة على مستوى العالم في فئة التزلج على الألواح للسيدات.
تقول والدتها إنها وزوجها، سيمون، كانا يأملان دائمًا أن تحصل أريسا على الميدالية الذهبية، لكنهما لم يضعا عليها الكثير من الضغوط.
"سيمون وأنا شجعناها دائمًا على الاستمتاع بما تقوم به. وبينما كان التركيز منصبًا على التأكد من عدم تعرضها للإصابة أو المرض، كنا نمارس حياتنا بشكل طبيعي قدر الإمكان، مع التأكد من حصولها على أكبر قدر ممكن من الوقت للعب مع أصدقائها."
شارك
